الإعلام الحربي – خاص
توعدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العدو الصهيوني برد قوي رداً على جريمة اغتيال الشهيد القائد محمد عاصي ، مجددة العهد والبيعة على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.
ونعت سرايا القدس في كلمة ألقاها أحد المجاهدين أمام الجماهير المشاركة في موكب التشييع، الشهيد القائد محمد عاصي مهندس عملية "تل ابيب" البطولية.
وقالت السرايا :" قبل ثمانية عشر عاماً ودعنا الأمين العام لحركة الجهاد الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي الذي أريد باغتياله القضاء على نهج المقاومة، وها نحن اليوم نودع القائد في سرايا القدس محمد عاصي مهندس عملية تل الربيع البطولية".
وتابع حديثه :" العدو الصهيوني لا يتوانى عن استخدام اشد آلة قتل فتكاً لقتل مجاهدينا، فكما قتلت الشهيد القائد عصام دراغمة بصواريخ ( اللاو ) في أحراش يعبد، وها هي اليوم بعد اشتباك مسلح استمر لاكثر من ثلاث ساعات تستخدم ايضاً صواريخ (اللاو) بحق مجاهدنا"، متوعداً العدو الصهيوني برد قوي على جرائمه البشعة بحق ابناء شعبنا.
وطالب القيادي السرايا وفصائل المقاومة بسرعة الرد على جريمة اغتيال الشهيد محمد عاصي، قائلاً :" باستشهاد محمد فقد قطاع غزة اليوم سنداً قوياً له في الضفة الغربية، وبناءً عليه يجب أن لا تمر تلك الجريمة النكراء مرور الكرام".
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، أكد الشيخ المجاهد خضر عدنان على ضرورة الوحدة حول خيار المقاومة، مطالباً السلطة الفلسطينية بسرعة وقف المفاوضات والتنسيق الامني مع الاحتلال كرد اولي على جريمته البشعة بحق مجاهدٍ من مجاهدي شعبنا".
وقال عدنان:" أقول للذين ينادون ليل نهار بالمقاومة الشعبية، ان العدو عندما أقدم على قتل محمد ومن قبله إسلام وغيره من الشهداء لم يقتلهم بالعصي والحجارة بل قتلهم بالرصاص والصواريخ".
وتابع حديثه :" بالأمس اختلفنا وتسابقنا على تبني الشهيد، لماذا لا نتسابق على كيفية وألية الرد على الجريمة البشعة التي جرت بحق مجاهدنا".
هذا و شيّعت جماهير غفيرة ظهر اليوم ، جثمان الشهيد القائد محمد عاصي (28 عاماً)، من بيت لقيا بمحافظة رام الله، في موكب جنائزي مهيب شارك فيه آلاف المواطنين يتقدمهم عدد كبير من قيادة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية.
وانطلق الموكب التشييع من منزل عائلة الشهيد ببيت لقيا، حيث ألقيت نظرة الوداع على الجثمان الذي نقل محمولاً على الأكتاف إلى مسجد القرية ، لأداء صلاة الجنازة عليه قبل أن ينطلقوا باتجاه مقبرة الشهداء.
وردد المشاركون في مسيرة التشييع شعارات أكدوا خلال العزم على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد حتى تحرير فلسطين من دنس بني صهيون، مطالبين المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس بالثأر والانتقام لدماء الشهيد وكل الشهداء من جيش الاحتلال.


















