قائد بالسرايا: مدرسة الشقاقي أرست قواعد الجهاد بفلسطين

الخميس 24 أكتوبر 2013

الإعلام الحربي- خاص

 

نظمت كتيبة الصحابي الجليل عثمان بن عفان ( رضي الله عنه) في "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين –لواء رفح- مساء أمس الأربعاء ، مسيراً عسكرياً إلى منزل الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي  بمنطقة تل السلطان  في محافظة رفح.

 

وشارك في المسير العسكري الذي انطلق من منطقة الحي السعودي باتجاه حي تل السلطان حيث كان يقطن الشهيد الشقاقي، العشرات من مجاهدي سرايا القدس يتقدمهم عدد من القيادات الميدانية بالمحافظة.

 

وردد المشاركون في المسير العسكري الشعارات الداعية إلى مواصلة طريق الجهاد والمقاومة الذي رسمه الشهيد القائد فتحي الشقاقي ورفاقه حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية وتبيض السجون من كافة الأسرى والثار لدماء الشهداء الأبرار.  

 

وفي كلمة سرايا القدس أمام منزل الشهيد حيث توقف المسير العسكري، قال القيادي البارز في سرايا القدس، أبو أحمد :" إنها لحظة تاريخية فارقة ونحن نقف اليوم على أعتاب ذكرى رحيل المعلم الملهم في الوقت الذي لا زال فيه سيل الدم يجري وأرواح المجاهدين تفيض إلى بارئها في كل لحظة لتؤكد أن فلسطين لازال في جعبتها الكثير لتقدمه على مذبح الحرية والفداء ".

 

وأضاف قائلا ً :" الشهيد محمد عاصي الذي فضل الموت في سبيل الله شهيداً في معركة غير متكافئة، أثبت للجميع وبالدليل القاطع على إمكانية العمل ضد العدو الصهيوني في كل الظروف وإيقاع الخسائر الفادحة في صفوف جنوده إذا ما تسلح الواحد فينا بالإرادة  والعقيدة الراسخة بان النصر بيد الله ".

 

وأوضح القيادي " أبو أحمد " أن مدرسة الدكتور الشقاقي هي من أرست قواعد الجهاد المسلح على أرض فلسطين وهي التي حافظت على تلك الأسس دون أن تلتفت إلى المغريات هنا أوهناك التي تهدف إلى ثني المجاهدين عن جهادهم وإلصاقهم بوحل الأرض، مشيراً إلى أن الشهيد محمد عاصي كان يقضي طوال فترة مطاردته في مغارة يفترش الأرض ويلتحف السماء، فقط لأنه مؤمن ما عند الله خيراً له من الدنيا وما فيها.

وختم القيادي في سرايا القدس كلمته بالقول " إننا في سرايا القدس عبر جهادنا المتواصل مع هذا العدو المتغطرس، أثبتنا للجميع  أن الإرادة والإيمان يمكن أن تنتصر على جبروت وإرهاب الدولة العبرية التي تمتلك اعتا سلاح في المنطقة، مؤكداً  أن الأبواب مفتوحة على مصراعيها أمام مجاهدي سرايا القدس للقتال  ضد الصهاينة أينما وجدوا على ارض فلسطين.

 

وتابع قائلاً :" لن ندخر جهداً يمليه علينا ديننا وشعبنا وسنواصل الاستعداد والبقاء علي الجهوزية رغم كل التحديات حتى يكتب الله لنا النصر او الشهادة التي يتمناها كل مجاهدينا".

 

هذا وتستمر سلسلة الفعاليات التي تنظمها حركة الجهاد الاسلامي وسراياها المظفرة في هذا التوقيت إحتفاءً بذكرى إستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي وذكرى الانطلاقة الجهادية.