الإعلام الحربي - خاص
ضمن الاستعدادات الكبيرة التي يعكف على تنظيمها الاعلام الحربي التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، للاحتفاء بذكرى الانطلاقة الجهادية السادسة والعشرين، وذكرى تأسيس الحركة الثانية والثلاثين.وذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي "الأمين" الثامنة عشر.
يجهز الإعلام الحربي التابع لسرايا القدس، المطبوعات و البيانات والفلكسات والنشرات وتسجيلات صوتية، ورايات لتزيين الشوارع.
وبدوره توقع مسئول الاعلام الحربي بقطاع غزة ابو أحمد أن تكون ذكرى الانطلاقة الجهادية لهذا العام مميزة جدا ًوليست كسابق عهدها، خصوصا ً أنها تأتي بعد الانتصار العسكري الكبير الذي حققته سرايا القدس في معركة "بشائر الانتصار" وفي "معركة السماء الزرقاء " التي أثبتت فيها المقاومة مجتمعة وخاصة سرايا القدس قدرتها على فرض حالة من توازن الرعب و الردع لعدو الصهيوني.
وأوضح أبو أحمد أنه تم استنفار كافة الطواقم الفنية والإعلامية منذ ايام لهذه المناسبة، مؤكداً أن العمل يجري وفق خطة محكمة و دقيقة لإنجاح هذه الذكرى العطرة التي تأتي في ذكرى الانطلاقة الجهادية السادسة والعشرين، وذكرى تأسيس الحركة الثانية والثلاثين.وذكرى استشهاد الدكتور الثامنة عشر.
وقال مسئول الإعلام الحربي لـ : "نحتفل في هذه الذكرى كونها كانت بداية
انطلاقة العمل الجهادي المقدس من معركة الشجاعية في السادس من تشرين من العام
1987التي نفذها الابطال الخمسة أبناء حركة الجهاد الاسلامي وذكرى استشهاد الدكتور
المؤسس فتحي الشقاقي (رضوان الله عليه) ".
وأضاف هي ذكرى عظيمة على قلوبنا، نُخلد فيها ذكرى الشهداء العظام الذين رسموا لنا طريق العزة والكرامة ، وأعادوا فريضة الجهاد إلى فلسطين بعد أن غيُبت من عقول أبناء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية .
وأوضح أبو أحمد أن الإعلام الحربي بصدد تنفيذ عدد من الأعمال الفنية الجديدة إحتفاء ً بهذا الحدث الجهادي الكبير، قائلاً :" كلنا نعمل هنا كخلية نحل دون كلل أو ملل حتى نتمكن في المحصلة من إنتاج أعمال مميزة تليق بانطلاقة الحركة المباركة وتخليدا ً لذكر شهدائها العظام الذين قدموا التضحيات الجسام على مذبح الحرية والفداء " .
تجدر الاشارة إلى أن حركة الجهاد الاسلامي في شهر تشرين من كل عام تحيي عددا ً من المناسبات الوطنية الهامة التي عاصرتها ومرت بها بهدف الحفاظ على هذا الارث الجهادي الكبير من الضياع والاندثار .





















