الإعلام الحربي – وكالات:
بعد مرور عام على حرب غزة وعلمية الرصاص المصبوب, ورغم الهدوء الذي يعم مناطق غلاف غزة ولاسيما مغتصبة سيديروت بعد توقف سقوط الصواريخ على المدينة إلا أن السكان هناك يجدون صعوبة في العودة إلى الحياة الطبيعية.
وأشارت إحصاءات إحدى الجمعيات المختصة أن 75% من السكان في سيديروت يعانون من الخوف والهلع بسبب تأثرهم بقصف صواريخ المقاومة الفلسطينية التي كانت تسقط على المدينة وعلى غلاف غزة.
وفي غضون ذلك قررت بلدية سيديروت افتتاح مركز يطلق عليه "البيت الآمن" بكلفة 2 مليون شيكل, بهدف الاعتناء بالسكان وخاصة الأطفال وذويهم لإزالة الآثار النفسية والاجتماعية للحرب.
وقد عبر رئيس بلدية سيديروت عن رضاه بافتتاح المركز الذي من شأنه أن يساعد في استمرارية الحياة الطبيعية بهدوء بين السكان في المنطقة.

