الإعلام الحربي - غزة
أكد أبو حمزة أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن دماء الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي زادت المجاهدين على ارض فلسطين إصراراً على قتال ومواجهة العدو الصهيوني بكافة الوسائل المتاحة، وزادت في نفوس المجاهدين حب التضحية والفداء.
وتحدث أبو حمزة خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الجهاد الإسلامي بمسجد شهداء الزيتون في الذكرى السنوية الثامنة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي والانطلاقة الجهادية أمس:" الدكتور فتحي الشقاقي علم الرجال وعلم الجميع بأن يبقوا بوصلتهم نحو فلسطين والقدس الشريف وان كل بوصلة لا تشير نحوهما فهي مشبوهة".
وأضاف: "في شهر تشرين نستذكر دماء مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الشهيد فتحي الشقاقي، كما نستذكر الاستشهادية هنادي جرادات التي أقضت مضاجع الصهاينة، وفي تشرين نستذكر دماء الشهيد القائد بسرايا القدس محمد عاصي مهندس عملية تل الربيع المحتلة الذي حسم معركة السماء الزرقاء لصالح المقاومة، كما نستذكر جميع شهداء سرايا القدس في شهر تشرين الجهاد والمقاومة الذين لا يتسع المقام لذكرهم".
وختم أبو حمزة حديثه قائلاً: "جئنا اليوم في سرايا القدس بذكرى رحيل الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي، لنؤكد أن خيار الجهاد والمقاومة الذي ارتقى من أجله الشهيد فتحي الشقاقي وكافة شهداء شعبنا سيظل هو الخيار الوحيد والاصوب في مواجهة العدوان الذي يمارس بحق شعبنا المجاهد، وبإذن الله لن نتراجع ولن نغادر ساحة المعركة إلا شهداء أو منتصرين بإذن الله تعالى.
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي على أن ما يميز الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي الأمين العام والمؤسس لحركة الجهاد الإسلامي، عن غيره هو حديثه الدائم عن فلسطين وهموم أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال الدكتور الهندي: "في الفترة التي عشتها مع الدكتور الشقاقي كان كل همه وحديثه عن قضية فلسطين وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات صهيونية متواصلة".
وأضاف:" كان الدكتور أبو إبراهيم مهموم القلب وهو يدافع عن قضية فلسطين، وكان حنوناً ومحبوباً من قبل الجميع الذي عايشوه وعرفوه وتأثروا بفكره الجهادي الأصيل، وكان رحمه الله وحدوياً يدعو للوحدة وجل همه أن تتحد الفصائل الفلسطينية على قلب رجل واحد.
وتباع حديثه قائلاً: "تتزامن ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي مع المؤامرات الصهيونية الأمريكية على الوطن العربي، لكي يلتهوا عن فلسطين والمسجد الأقصى ولكن بإذن الله ستخرج الشعوب من صراعاتها الداخلية وتوجه بوصلتها نحو فلسطين والقدس وهذا ما عهدناه من الشعوب العربية والإسلامية الثائرة في وجه المؤامرات".
وفي نهاية حديثه دعا الدكتور الهندي إلى تجديد العهد والبيعة لدماء الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في ذكرى استشهاده وإخوانه الشهداء وان نستلهم معاني القوة والإخلاص والوحدة التي كان يدعو لها الشهداء الذين سبقونا نحو الجنان.
























