الإعلام الحربي – وكالات
على الرغم من التهديدات الصهيونية المستمرة للمقاومة الفلسطينية، بتوجيه صواريخها لها في حال ضرب عمق الاحتلال وتهديد أمنه المزعوم، إلا أن المقاومة ترد على هذه التهديدات بعمليات نوعية توقع المزيد من الخسائر في صفوف جنود الاحتلال، كان آخرها عملية "نفق عبسان" جنوب قطاع غزة.
فعملية بيسان التي نفذتها المقاومة أول أمس الخميس، أكدت أنها مازالت مستعدة لأي طارئ ولكل أشكال العدوان الصهيوني على شعبنا، رغم كل التهديدات من ضباط الاحتلال الصهيوني.
المحلل والمختص في الشؤون الصهيونية توفيق أبو شومر، قرأ تبعات هذه العملية من قبل الكيان الذي اعتبرته كما تقول صحيفة "هآارتس" نُقطة تُسجل للمقاومين وتكتيكاتهم الجديدة التي تظهر استعداد واضح من قبل المقاومة الفلسطينية، والصراع بين العقول.
وبين أبو شومر في حديث لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن هذه التصريحات إشارة إلى أن الصهاينة يحاولون قدر الإمكان اختبار قوة المقاومة بين الفينة والأخرى، والتي تأكدت منها باستخدام المقاومة تكتيكات سابقة وجديدة.
وأضاف، أن الصهاينة كانوا ينوون تدمير النفق الذي اكتشفته في وقت سابق بشكل كامل، ولكن المقاومة الفلسطينية رغم تكبد خسائر كبيرة حيث استشهاد أربعة مقاومين، أكدت أنها تستخدم تكتيكات جديدة .
ونوه إلى أن الكيان أيقن ضرورة دراسة الواقع وتغييرات الخطط القديمة، ولكن عملية المقاومة أثبتت أن نظريتهم –جيش الاحتلال- صحيحة وهي عدم القيام بالتغلل من داخل النفق، خشية وقوع أسير آخر أو عشرات القتلى من الجنود وهدم النفق من الأعلى.
وأوضح أبو شومر، أن النتيجة المهمة من العملية هي أن المقاومة استخدمت تكتيكات حرب حزب الله عام 2006، مضيفاً: "يجب أن نستفيد ونراكم التجربة، ولكن السؤال الأهم كيف يمكن أن تستفيد من التجربة.
وحول ما إذا كانت العملية ستفتح المواجهة على الحدود قالل المحلل أبو شومر:" أن هناك فرق خاصة للتدريب على مواجهة الأنفاق، كما أن هناك فرق للتدريب على كل الاتجاهات، لذا يجب أن نكون حذرين أكثر من جهة.
وفيما يتعلق بأن العملية يمكن أن تخرق التهدئة، بين أن الكيان تحدث أن العملية محدودة لأنها لا تلغي التهدئة، ولا يوجد سبب يدعوهم لمغامرة عسكرية، على الرغم أن الوقت الحالي مناسب، كون أن الكيان يحظى بدعم عالمي، فيما أن القضية الفلسطينية الآن في آخر اهتمامات العالم.

