الإعلام الحربي – القدس المحتلة
دشن الانفجار الذي وقع يوم الخميس الماضي ضد قوة صهيونية توغلت في قطاع غزة بحجة تدمير النفق الكبير الذي اكتشف في وقت سابق مرحلة جديدة من حرب العقول والأدمغة الدائرة بين المقاومة والكيان الصهيوني وفقا لما عبر عنه اليوم " السبت " المحلل العسكري لصحيفة " هأرتس" عاموس هرئيل " في تحليله المنشور على موقع الصحيفة الالكتروني الناطق بالعبرية.
وقال المحلل العسكري للصحيفة"تحدث الجيش الصهيوني كثيرا خلال سيطرته على المنطقة الأمنية التي أقامها في جنوب لبنان عن حرب العقول الدائرة مع حزب الله اللبناني موضحا إن الحزب كان يبتكر دوما طرقا جديدة لمهاجمة مواقع وقوافل الجيش الصهيوني في المنطقة الأمنية وحين كان ينجح الجيش بإيجاد حلول عملية دفاعية وهجومية يرد حزب الله بتغيير وسائله وخططه ما حول الوضع إلى لعبة شطرنج طويلة ومرهقة أو نوعا من لعبة المطاردة التي لا تسفر أبدا عن نتائج قطعية " .
ووفقا للتقديرات الصهيونية فقد حفرت المقاومة خلال السنوات الأخيرة عشرات الأنفاق التي تنتهي داخل الأراضي الصهيونية أكبرها تم اكتشافه قبل عدة أسابيع قرب كيبوتس " عين هشلوشاه " ما استدعى تدخل قوة تابعة " لفرقة غزة " للعمل على نسف هذا النفق من داخل الأراضي الفلسطينية للحيلولة دون عودة المقاومة إليه واستغلاله مجددا لكن المقاومة استبقت العملية وأجرت استعداداتها وبادرت بتفجير النفق على طريقتها محدثة انهيارا أدى إلى إغلاق النفق ما منع قوات الجيش الصهيوني من التقدم داخله ولأجل استكمال هدم النفق اضطر الجيش إلى إزالة السدة الترابية التي أحدثها تفجير المقاومة وما يحمله هذا الأمر من مخاطر ما حدا بالجيش إحضار حفار لإزالة السد الترابي الذي انفجر في وجه الجنود عبر عبوة ناسفة أدت إلى إصابة خمسة بين جندي وضابط تواجدوا قرب الحفار من بينهم قائد سلاح وحدة الهندسة المشاركة بالعملية وقائد سرية مكافحة الأنفاق واحد قادة الفصائل في هذه السرية .
وخلال عملية" الرد" الصهيونية أصيب عدد من قادة حماس الميدانيين وفي ساعات الصباح شنت طائرات حربية غارات على المدخل الفلسطيني للنفق لتدميره وإخراجه نهائيا من دائرة العمل والاستخدام.

