الاعلام الحربي- القدس المحتلة
كشف موقع "ديبكا" الصهيوني أن وزير الجيش"موشية يعالون" نجا وعدد من كبار جنرالات جيش الاحتلال، من عملية اغتيال بقنبلة أثناء تفقدهم لأحد الأنفاق السرية التي يزعم الاحتلال أن حركة حماس أنشأتها بين قطاع غزة وإحدى المستوطنات المحيطة.
وأكد الموقع المقرب من الاستخبارات الصهيونية، أن الجيش اكتشف نفقا بين قطاع غزة ومستوطنة "هاشلوساها"، وحرص "يعالون" وقادة كبار في جيش الاحتلال على زيارة النفق يوم 29 من الشهر الماضي، لكن القنبلة لم تنفجر أثناء الزيارة للنفق، وانفجرت في بعد يومين، أثناء قيام وحدة هندسية بهدمه، ما أدى لإصابة خمسة جنود.
ونقل الموقع الإلكتروني لتلفزيون "وطن" المحلي الخبر، حيث أكدت مصادر استخباراتية أن القنبلة كانت مزروعة في النفق الذي زاره يعلون وكان يمكن أن تنفجر في أي وقت وتؤدي لمقتل كبار قادة الجيش، لكنها انفجرت في الجنود في اليوم التالي، وهو ما دفع الجيش لفتح تحقيق سري للوقوف على ملابسات الحادث.
ويبلغ طول النفق الذي يبدأ من خان يونس وحتى المستوطنة "كيلو مترا ونصف"، وتدعي دولة الاحتلال أن المقاومة كانت تخطط لاستخدامه في تنفيذ عمليات عسكرية ضد جنود صهاينة، على غرار عملية خطف الجندي "جلعاد شاليط".
وتحقق المخابرات الصهيونية في كيفية زرع القنبلة ووصول حماس إلى النفق بعد اكتشافه من جانب جيش الاحتلال، وهل العملية كانت تستهدف بصورة أساسية اغتيال وزير الجيش أم أنها كانت مزروعة بالصدفة لقتل جنود صهاينة.

