عزام: الحرب الصهيونية على غزة أكسب أهلها مناعة الصمود ورفض الانحناء والتمسك بخيار الجهاد والمقاومة

الأربعاء 23 ديسمبر 2009

 

الإعلام الحربي _غزة:

 

أكد الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن أهالي قطاع غزة، أثبتوا بما لا يدع مجالاً للشك أنهم أبطال يأبون الانحناء أو الاستسلام.

 

وشدد الشيخ عزام  مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى للحرب الصهيونية على قطاع غزة، على أن أهالي غزة مستعدون لمواجهة أي عدوان جديد، رغم أوضاعهم المأساوية الصعبة.

 

واستبعد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن تقدِّم دولة الاحتلال على شن حرب جديدة على غزة، قائلاً:" إن ظلت الظروف الميدانية على حالها، فلا أظن أن يقدم الكيان على شن حرب وشيكة على القطاع".

 

وأضاف:" كما أن الظروف الإقليمية والدولية تمنع الكيان الغاصب من شن حرب جديدة على غزة، فهو يحاول جاهدةً علاج آثار عدوانه السابق عليها".

 

وأشار إلى مساعي "تل أبيب" الحثيثة لوقف ملاحقة قادتها قضائياً في كثيرٍ من الدول، وذلك على خلفية إصدار بريطانيا مؤخراً مذكرة اعتقال قضائية بحق وزير خارجية الاحتلال السابقة تسيبي ليفني، بالإضافة إلى قيام حكومة "تل أبيب" بحملة علاقات عامة دولية لتحسين وجهها بعد فضح تقرير القاضي ريتشارد غولدستون إياها واتهامها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بغزة.

 

إلا أن الشيخ عزام استدرك يقول:" كل الاحتمالات تبقى قائمةً، وأنا أؤكد أن العدو الصهيوني لديه نية في إبادة الشعب الفلسطيني برمته".

 

وعاد القيادي بالجهاد الإسلامي للإشادة بصمود وإباء أهالي قطاع غزة الأسطوري إبان العـدوان، قائلاً:" غزة أثبتت من جديد أنها شامخة وأنها صامدة وأنها باقية بأهلها وبمقاومتها".

 

وتابع يقول:" الاحتلال شن حربه على غزة اعتقاداً منه أنه سينجح في سحق إرادة هذا الشعب ودفعه للاستسلام لكن هذا لم يحدث ولن يحدث _ بإذن الله_ ".

 

واستطرد:" ربما مازالت آثار الحرب باديةً فالبيوت التي هدمت لازالت على حالها، رغم ذلك كله لازالت إرادة أهل غزة أقوى، وأنا أجزم أنهم باتوا متمسكين بخيار الجهاد و المقاومة، فلا يكاد يخلو بيتٌ في هذا القطاع الصامد إلا وقدَّم تضحيات جسام".