الإعلام الحربي- رام الله
أكد نادي الأسير الفلسطيني أن ما تسمى بـ(مصلحة السجون) الصهيونية، كانت تعلم بخطورة الوضع الصحي للأسير حسن ترابي، الذي استشهد فجر اليوم بعد صراع مع مرض السرطان.
وذكر قدورة فارس رئيس النادي أن (مصلحة السجون) رفضت تقديم العلاج لترابي، وفضّلت إعطائه المسكنات على العلاج الصحي اللازم؛ "الأمر الذي فاقم من وضعه وأدى إلى استشهاده".
وحمّل فارس، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد ترابي. واعتبرها "جريمة جديدة تضاف لسجل الكيان الصهيوني المليء بالجرائم، خاصة ضد الأسرى".
وأكد أن الجانب الفلسطيني يوثق جرائم الاحتلال بشكل جدي وعاجل، "وسيتجه بها إلى المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية؛ لفضح ممارساته، ووضع حد لمعاناة الأسرى اليومية".
وطالب رئيس نادي الأسرى، بتحرك فلسطيني وعربي ودولي عاجل؛ من أجل إنقاذ "ما تبقى من الأسرى المرضى في السجون".
يشار الى أن الاسير المجاهد حسن الترابي اعتقل بتاريخ 17 /1/2013 ووجهت له النيابة العسكرية تهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، وانضمامه لمجموعة عسكرية تابعة لسرايا القدس .
وكانت إدارة مصلحة السجون نقلت الترابي من سجن مجدو إلى مستشفى العفولة بتاريخ 16/10/2013 بعد تردي وضعه الصحي ومماطلة من قبل إدارة مصلحة السجون، بعد إصابته بمرض سرطان الدم ونزيف حاد في المرئ وتضخم في الطحال.

