الإعلام الحربي- خاص
نظمت الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، صباح اليوم الأربعاء، في "جامعة القدس أبو ديس" مهرجاناً طلابيا بعنوان "القدس توحدنا"، بحضور لفيف من طلبة وأكاديمي الجامعة، يتقدمهم والدي الشهيد محمد عاصي وعدد من قيادات الحركة.
واستهل الحفل بتلاوة عطرة لآيات من القرآن الحكيم، ثم قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، من ثم كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، أكدت فيها تمسكها بخيار الجهاد المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين، داعية فيها السلطة الفلسطينية إلى وقف المفاوضات والتنسيق الأمني من الجانب الصهيوني نظراً لما تشكله من خطر كبير على القضية الفلسطينية برمتها.
وأكدت حركة الجهاد على ضرورة اسر جنود صهاينة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني، متهمة إدارة مصلحة السجون باغتيال الأسير حسن الترابي، من خلال حرمانه العلاج، إلا بعد أن تدهورت حالته الصحية ووصلت إلى مرحلة الخطر الشديد.
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الإنشادية واسكتش مسرحي، يجسد حياة الشهيد القائد في سرايا القدس مروح كميل، ابن محافظة "جنين" الذي خاض اشتباكاً عسكرياً مع جيش الاحتلال الصهيوني حتى فرغت ذخيرته، فكتب بدمه على الحائط الذي استشهد بجواره "لا اله إلا الله" "الله أكبر""براء مجد" وهما أسماء طفليه.
وبرز اسم الشهيد القائد "مروح خالد كميل" عقب اندلاع انتفاضة الأقصى كما يروي رفاقه حيث بدأت قوات الاحتلال بملاحقته ومداهمة منزله بصورة شبه يومية حيث رفض تسليم نفسه، فهددت المخابرات عائلته بتصفيته، واستمرت حملات الملاحقة ونصب الكمائن له، لكنه كان في كل مرة ينجوا بصعوبة بالغة لفضل الله ومعيته، حتى كانت المعركة الأسطورة الأخيرة التي استشهد فيها مقبلاً غير مدبر. وكان الشهيد كميل تولى قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عقب قيام الوحدات الصهيونية الخاصة باغتيال رفيقه وابن بلدته قائد السرايا "محمود الدبعي"، فحمل من بعده الراية حتى كانت شهادته نوراً ينير درب الثائرين نحو الحرية والفداء.









