الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
أكد قيادي كبير في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، أن القبضة الأمنية للسلطة لن تثنِ حركته عن القيام بالواجب ولو ذبحوا على حجر.
وأوضح القيادي في تصريحٍ خاص أن شتم أمن السلطة للذات الإلهية والدين والرب والنبي في مسجد صرة جريمة كبيرة.
وكانت أجهزة أمن السلطة، قد اعتدت في مدينة نابلس ، بالضرب المبرح على أسرى محررين أثناء تشيعهم جثمان الشهيد الأسير حسن الترابي إلى مثواه الأخير.
وأفادت مصادر، أن أمن السلطة قام بالاعتداء على أسرى محررين ومنهم الأسير خضر عدنان أثناء تشييع جثمان الشهيد الترابي ومنعتهم من رفع رايات حركة الجهاد الإسلامي ورفع صور الشهيد الترابي أثناء تشييع الشهيد.
وأوضحت المصادر، أن أمن السلطة قام بطرد المشيعين من داخل المسجد أثناء الصلاة على جثمان الشهيد وتنزيل راية الجهاد الإسلامي من على جثمان الشهيد حسن الترابي الذي ينتمي إلى حركة الجهاد منذ عام 2005.
كما منعت أجهزة السلطة حركة الجهاد الإسلامي من إلقاء كلمته بعد تشيع جثمان الشهيد الترابي وقام هؤلاء الزعران بسب الذات الآلهية وسب الرصول صلى الله عليه وسلم في المسجد .
ومن الجدير ذكره أن الشهيد حسن الترابي استشهد في مستشفى العفولة بعد صراع طويل مع المرض –سرطان في الدم- داخل أقبية الزنازين الصهيونية دون تقديم العلاج اللازم لإنقاذ حياته.

