عائلة الأسير ردّاد تخشى على مصيره

السبت 09 نوفمبر 2013

الاعلام الحربي- الضفة المحتلة

 

ناشدت عائلة الأسير المريض معتصم رداد المصاب بمرض سرطان الأمعاء كافة الجهات والمؤسسات الحقوقية والقانونية بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياة ابنها قبل فوان الأوان، والإفراج عنه.

 

وقال عاهد رداد شقيق الأسير معتصم، إن "نتائج الفحوصات التي أجريت لشقيقه الأسير تدل على انتشار السرطان في أنحاء جسد شقيقه الأسير معتصم، ولم يتبق إلا مرحلة واحدة وهو وصوله للدم إن لم يتم السيطرة عليه، حيث لم تعد جلسات العلاج السابقة مجدية، رغم أن الأطباء قرروا زيادة الجرعة الكيماوية له.

 

وأضاف رداد أن شقيقه يعاني من عدة أمراض أخرى بجانب السرطان القاتل كالضغط، والكلى، والقلب وضعف البصر، كما أنه مصاب بالنزيف المستمر بسبب سرطان الأمعاء، ولا يستطيع الحركة بشكل طبيعي"، ولا تزال إدارة السجن ترفض عرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته بشكل دقيق، لوصف العلاج الملائم لحالته الصحية المتدهورة.

 

وأكد شقيق الأسير بان كافة مناشداتهم السابقة قوبلت بالوعودات دون تحرك حقيقي لإنهاء سياسة الإهمال الطبي بحق معتصم، وإطلاق سراحه، وهم يخشون أن يلقى مصير الأسير حسن ترابي أو ميسرة أبوحميده وغيره من شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا خلف القضبان بسبب الاهمال الطبي المتعمد.

 

والأسير معتصم رداد (32عاماً)،من قادة سرايا القدس

 من بلدة صيدا في مدينة طولكرم معتقل منذ عام 2006، ويقضى حكما بالسجن عشرين عاماً.