مستوطنان مسلحان يعترضان حافلة تستقل أهالي أسرى بعد عودتهم من الزيارة

الخميس 24 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:  

 

أكد أسرى النقب لمركز الأسرى للدراسات أن أهالى الأسرى وأثناء عودتهم من زيارة أبناءهم في سجن النقب نجوا بأعجوبة لهرب سائق الباص بعد أن اعترضهم مستوطنان مسلحان وأوقفا باص الأهالى وطلبا هوية السائق الذي توقف لهما لخشيته أن يكونا من الجيش الذى تركهم على حاجز ترقوميا ودون أن يتعرف على هويتهما .

 

وأكد الأسرى لمركز الأسرى أننا نخشى على الأهالى بعد كل زيارة وخاصة أن هذا الحادث ليس الأول بتعدى المستوطنين لباصات الأهالى أثناء حضورهم وعودتهم من الزيارات ، علماً أن الجيش يصطحب باص الأهالي أثناء السفر في غالب الأحيان .

 

كما وأكد الأسرى للمركز أنهم رفعوا شكوى لمدير معتقل النقب الذى شكك في الرواية وأنكر الحادث متعللا أن أهالي الأسرى لم يتحدثوا لأحد بهذه القضية وأن الإعلام لم يثيرها ، مما دعا الأسرى لصياغة رسالة موجهة لمدير مصلحة السجون تؤكد على خشيتهم على أهاليهم أثناء السفر من اعتراض المستوطنين ، داعينه لتأمين سلامة الأهالى طوال رحلة الزيارة القاسية والمتعبة صحياً وخاصة لكبار السن من ذوى الأهالى لبعد معتقل النقب ، ومطالبين فى الرسالة بضرورة نقل الأسرى لأماكن قريبة من أماكن سكناهم .

 

هذا ودعا رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات الصحفيين والسياسيين والحقوقيين ووسائل الإعلام "  المسموعة والمقروءة والمشاهدة " تسليط الضوء على مثل هذه الانتهاكات وخاصة أن مدير السجن اعتمد فى رده على الأسرى أن وسائل الإعلام لم تثير هذه القضية ،  وأكد حمدونة على ضرورة تناول قضايا الأسرى وانتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحقهم لمساندة الأسرى فى خطوات نضالهم ، ولما للإعلام دور هام على هذا الصعيد ، 

 

مطالباً المؤسسات التى تعنى بقضايا الأسرى بتنظيم أوسع فعالية تضامنية وطنية وإسلامية مشتركة تساند الأسرى وتتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة وهذه الخطورة من الاستهداف ، داعياً التنظيمات والشخصيات و المؤسسات والمراكز التي تهتم بقضية الأسرى أن تفعل دورها فى هذا الجانب ، ومؤكداً أن هذه القضية الإنسانية والأخلاقية والوطنية جديرة بالالتفاف والوحدة والعمل المشترك.