"الإعلام الحربي" يكمل استعداداته لإحياء ذكرى انتصار معركة السماء الزرقاء

الأحد 10 نوفمبر 2013

الإعلام الحربي - خاص

 

استكمل الإعلام الحربي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، كافة استعداداته لإحياء ذكرى انتصار معركة "السماء الزرقاء"، حيث ستتواصل الفعاليات طوال فترة أيام المعركة على مدار الأيام الثمانية.

 

وسيتخلل الفعاليات، إصدار مجلة خاصة تحمل اسم "السماء الزرقاء" تضم في ثناياها الكثير من التفاصيل الهامة عن إدارة "سرايا القدس" لسير المعركة والتي ستنشر لأول مرة والعديد من المواضيع المميزة والقيمة، بالإضافة إلى طباعة آلاف الصور والبوسترات والفلكسات، إلى جانب إصدار عروض مرئية واصدارات صوتية، تخلد ذكرى المعركة المجيدة وشهدائها العظام، عدا عن الموضوعات والملفات المميزة التي سينفرد بنشرها موقع "الإعلام الحربي" الالكتروني. كما سيتخلل ذكرى إحياء المعركة عرض عسكري مركزي ضخم سيضم آلاف المجاهدين من سرايا القدس، وسيكون في نهايته مؤتمر صحفي للسرايا.

 

بدوره أكد أبو أحمد مسئول الإعلام الحربي، أنه تم وضع خطة شاملة لإعطاء ذكرى معركة "السماء الزرقاء" ما تستحقه من الاهتمام، كونها تمثل انتصار أسطورياً وبطولياً حققته المقاومة باعتراف العدو قبل الصديق، مشدداً على أهمية إحياء مثل تلك المناسبات التي تحشد وتجيش الشارع الفلسطيني خلف مقاومته الباسلة.

 

وقال أبو حمد لـ "الإعلام الحربي" :" نحن حريصون على الوصول إلى عقول وقلوب أبناء شعبنا، لأنهم هم أصحاب الانتصار الحقيقي بصمودهم وثباتهم والتفافهم حول المقاومة، رغم ما يعانوه ويواجهوه من محن، وكذلك إبراز الصورة المشرفة للمقاومة التي صنعت انتصاراً نوعياً خلال معركة السماء الزرقاء، والتي قدمت الواجب على قدر الامكان".

 

ودعا أبو أحمد كافة جنود الإعلام الحربي إلى الاستنفار في كافة الميادين لإعطاء هذه الذكرى البطولية حقها الطبيعي، كونها تمثل نقطة تحول كبرى في تاريخ الصراع المتواصل على أرض فلسطين.

 

وتجدر الإشارة أن معركة "السماء الزرقاء" التي قادتها سرايا القدس إلى جانب فصائل المقاومة ، بدأت مساء يوم الأربعاء 14/ 11، واستمرت ثمانية أيام، تمكنت فيها سرايا القدس من إدخال أسلحة نوعية لأول مرة في تاريخ الصراع منها صواريخ فجر وكورنيت وبحرية بالإضافة إلى صواريخ جراد وقدس و107 وهاون وCK8 ، وأوقعت العشرات من الجنود والمستوطنين الصهاينة بين قتيل وجريح، وكذلك أدخلت الحرب النفسية في المعركة ونجحت في ذلك باعتراف العدو نفسه، عبر اختراق هواتف وبيانات الآلاف من الجنود الصهاينة، ووجهت لهم رساله تحذير وتهديد باللغتين العبرية والعربية.