( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ )
بيان عسكري صادر عن سرايا القدس
في ذكرى معركة السماء الزرقاء .. زحفنا القادم نحو القدس
يا جماهير شعبنا المجاهد ،، أيها القابضون على جمرتي الدين والوطن وخيار الجهاد والمقاومة ...
نلتقي معكم من جديد في هذه المناسبة الوطنية الكبيرة التي شكلت انعطافة هامة في تاريخ الشعب الفلسطيني الحديث لنجدد التأكيد على المواقف والثوابت التي لم تتغير يوما رغم القتل والحصار والمطاردة .
نلتقي في ذكري أراد لها العدو أن تكون انتكاسة لشعبنا ومقاومتنا عندما اعتقد انه باغتياله القائد الكبير احمد الجعبري واستهداف بيوت المواطنين الآمنين وبعض إمكانيات المقاومين سيكسر ظهر المقاومة ولن تقوم لها قائمة بعد ذلك وستضطر لرفع الراية البيضاء وتتلوا على مسامع الجميع بيان الاستسلام.
ولكنه تفاجأ بعد ساعات على جريمته النكراء بحمم من اللهب تنهال على مدنه ومغتصباته لتحيلها إلى مدن خاوية على عروشها وتبدأ جبهته الداخلية بالدخول في حالة من الهستيريا والرعب لم يسبق لها مثيل خصوصا بعد قصف سرايانا المظفرة لمدينة " تل الربيع " المحتلة بصواريخ فجر 5 وفجر 3 وتنفيذها لعملية التفجير البطولية داخلها بقيادة الشهيد محمد رباح عاصي.
إن ما قامت به سرايا القدس وفصائل المقاومة في تلك المعركة التاريخية والفاصلة كان حدثا معجزا مقارنة باختلال موازين القوى لصالح العدو والدعم الكبير والمباشر الذي يتلقاه من سيدة الشر في العالم أمريكا وأذنابها.
وعندما نتحدث عن الانتصار والصمود فلا بد وان نستذكر أصحاب هذا النصر وصانعيه الحقيقيين ألا وهم الشهداء الأبرار بجميع توجهاتهم وفصائلهم وكذلك لا ننسى في هذا المقام أسرانا البواسل الذين هم على الدوام على رأس سلم أولوياتنا .
إننا في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إذ نعلن انحيازنا المطلق لقضية شعبنا العادلة والدفاع عنه في وجه آلة القتل الصهيونية في كل وقت وحين فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا : نؤكد على التزامنا الثابت بمواصلة صراعنا مع العدو بأبعاده التاريخية والجغرافية والعقائدية والحضارية والإستراتيجية ، وانه لا مجال للحوار أو التلاقي معه على الإطلاق إلا في ساحات القتال والمواجهة.
ثانيا : نؤكد على أن اختلال موازين القوى لمصلحة العدو والدعم الغربي والتواطؤ العربي لن يدفعنا للتراجع أو الانكسار ، وستبقى غايتنا الأساسية هي مرضاة الله سبحانه وتعالى وإعلاء كلمته بالجهاد في سبيله وسيبقى هدفنا المباشر تحرير فلسطين كل فلسطين.
ثالثا : ندعو إلى ضرورة تعبئة طاقات الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه باتجاه مشروع المقاومة رغم ما يعانيه من أزمات ، وإلى إدامة الصراع مع العدو واستنزاف طاقاته وزعزعة أمنه واستقراره وفي نفس الوقت حشد طاقات الأمة كل الأمة لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم ودعم مقاومته وجهاده في وجه حرب الإبادة التي يتعرض لها.
رابعا : نطالب سلطة رام الله برفع يدها عن مجاهدينا وكوادرنا في الضفة المحتلة ، ووقف حملات المطاردة والاعتقالات ومداهمة البيوت الآمنة ، والتفرغ بدلا من ذلك لمواجهة توغلات قوات العدو في جنين ورام والله وطولكرم والخليل.
خامسا: نحذر قادة العدو من مغبة اختبار قوتنا وصلابتنا من جديد ، ونؤكد لهم بان ما كانوا يرونه في كوابيسهم سيرونه واقعا على أرض غزة وداخل مدنهم ومغتصباتهم وستكون المعركة المقبلة بامتياز " معركة الأشباح " !!!!.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي - في فلسطين-
الأربعاء 9 محرم 1435هـ ، الموافق 13/11/2013م

