هارتس: هناك 100 الف فلسطيني لهم حساب مفتوح مع الكيان

الخميس 14 نوفمبر 2013

الإعلام الحربي –  القدس المحتلة  

 

الجندي الذي قتل طعنا بأيدي فلسطيني اراد الانتقام لأثنين من أقاربه المعتقلين في سجون الكيان ولا يسمح لعائلاتهم بزيارتهم, وهو الصهيوني الرابع الذي يقتل في اقل من شهرين، في حين يواجه العدو100 ألف فلسطيني من هذا الطراز لهم حساب مفتوح مع الكيان، كما يقول المحلل العسكري في صحيفة "هارتس" عاموس هارئيل، الذي يصف العمليات الأربع الأخيرة بأنها مبادرات محلية لا تستند الى "أرضية مقاومة تنفيذية" تقف خلفها ونفذت من قبل أناس ليس لهم خلفية امنية ولذلك لم يحظ "الشاباك" بانذار عن تنفيذ هذه العمليات ولن يحظ بانذار عن تنفيذ عمليات شبيهة في المستقبل.

  

وينظر الجيش الصهيوني بقلق الى هذه العمليات التي يطلق عليها عمليات فردية متأثرة بالجو العام في الضفة الغربية، الا انها غير موجهة من اعلى وتنطلق من رغبة فردية بتقليد نجاحات منفذي عمليات سابقين، أي ان مقتل ثلاثة صهاينة في عمليات سابقة هو معطى استثنائي، في ظل اجواء الهدوء التي سادت في السنتين الأخيرتين وهي تشجع محاولات اخرى مثل عملية قتل الجندي الراهنة.

 

وتلفت "هارتس" الى  ان الاشهر الاخيرة سجلت عشر محاولات لتنفيذ عمليات من هذا النوع، مشيرة بشكل خاص الى اطلاق جنود الجيش الصهيوني النار على فلسطيني اطلق النار من مسدس العاب نارية على سيارات صهيونية، على مفرق تفوخ وقتل فلسطيني اخر على حاجز قريب من القدس حاول طعن جنود.

 

وتشير الصحيفة الى ان عودة العمليات داخل الخط الاخضر من شأنها زعزعة الشعور بالامان الشخصي الذي شعر به الصهاينة خلال الفترة الاخيرة خاصة اذا ما تكررت هذه العمليات.