الإعلام الحربي _ وكالات :
اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني, مساء اليوم, بلدة "بيت ليد" شرق طولكرم شمال الضفة الغربية , وشرعت بتسيير عدد من الآلياته العسكرية في الشوارع والطرقات بعد تمركز كثيف للآليات على مداخل البلدة.جاء ذلك عقب مقتل مستوطن صهيوني في عملية اطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين على السيارة التي كان يستقلها قرب مفترق "بيت ليد" .
ونقلت الإذاعة الصهيونية عن مصادر عسكرية ان المستوطن مئير أبشالوم حاي من سكان مستوطنة شفي شمرون 45 عاماً قتل جراء اطلاق نار على سيارته على الطريق الموصل بين مستوطنتي "شفي شمرون, وعيناف".مشيرة ان قوات كبيرة من الجيش الصهيوني تقوم في هذه الأثناء بالبحث عن مطلق النار في مكان الحادث .
وقالت مصادر فلسطينية في المدينة ان قوات الاحتلال الصهيوني قامت بنصب عددا من الحواجز الطيارة على مداخل القرى والبلدات التي تربط مدينة طولكرم وقامت بمنع المواطنيين من الدخول والخروج لأسباب اعتبرتها أمنية.
واشارت تلك المصادر ان قوات الاحتلال في منطقة الكفريات جنوب طولكرم تمنع المواطنين من اجتياز الحاجز العسكري والوصول الى مناطق سكناهم اضافة الى نصب حاجزا طيارا بالقرب من مفرق بلعا شرق المدينة وتقوم باستجواب المواطنين.
وافادت أنباء عن تمكن منفذ الهجوم من الفرار من المكان , وكانت مصادر صهيونية قالت في بداية الأمر ان المستوطن اصيب بجراح خطيرة جدا, لكنها اعلنت فيما بعد مقتله.
موضحة ان اطلاق النار استهدف السيارة الصهيونية عند مفترق "بيت ليد" قبل وصولها الى حاجز عناب من قبل مجهولين , مما ادى الى اصابة من بداخلها وانقلاب السيارة.
وذكرت مصادر عسكرية ان النار أطلقت باتجاه المستوطن من خلال كمين نصب على احد المرتفعات في المنطقة, أو تكون سيارة مسرعة أطلقت النار عليه.
وتعتبر هذه أول عملية قتل لمستوطن منذ مارس 2009.
وفي هذا السياق وجهت أوساط المستوطنين انتقادات شديدة إلى الحكومة الصهيونية برئاسة بنيامين نتنياهو معتبرة عملية اطلاق النار نتيجة متوقعة للسياسة الحالية للحكومة في اشارة الى اعلانها التجميد المؤقت للبناء في المستوطنات المقامة على اراضي الضفة الغربية .
صور عملية مقتل المستوطن شمال الضفة المحتلة..









