الاعلام الحربي – خاص
لازالت الاحتفالات بذكرى انتصار المقاومة في معركة السماء الزرقاء تتوالى بشتى أنواعها، فكل يوم جديد للمعركة الأسطورية يحمل في طياته مفاجئات نوعية وانتصارات حققتها سرايا القدس والمقاومة على الكيان الصهيوني، فهذه الصفحات الناصعة ستبقى محفورة في ذاكرة التاريخ ومسجلة بأحرف من نور لم يحمها الزمان، لأنها كتبت بالدماء والأشلاء.
في مثل هذا اليوم المبارك (الجمعة ، 15-11) وقع حدثاً بارزاً سجلته سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عجزت الجيوش العربية أن تسجله في صفحات أمجاد الأمة العربية والإسلامية، فأبت سرايا القدس إلا وان تسجله ليكون علامة فارقة وبارزة في معركة الصراع المتواصلة بين الحق والباطل على ارض فلسطين الحبيبة.
في هذا اليوم أصدرت سرايا القدس قراراً لطالما حلمت به منذ معركة بشائر الانتصار الا أن هذا القرار لم يصدر آنذاك، وصدر في مثل هذا اليوم 15-11 في اليوم الثاني لمعركة السماء الزرقاء، الا وهو قرار قصف مدينة تل الربيع المحتلة "تل ابيب" بصاروخ من طراز "فجر – 5" الذي انطلق من وسط المعركة حاملاً في طياته رسالة الثأر والانتقام لدماء الأبرياء بغزة، فانطلق ما يقارب أكثر من
فكان الزلزال والبركان والضربة الصاعقة للكيان الصهيوني الغاصب، فما أن سقط الصاروخ في قلب "تل ابيب"، فإذا برئيس حكومة العدو "بنيامين نتنياهو" وقادة جيشه المهزوم والعديد من وزرائه يهربون إلى الملاجئ المغلقة تحت الأرض خوفاً ورعباً، بفعل صاروخ فجر 5 الذي قذف الرعب في قلوبهم .
وقالت سرايا القدس في بيان لها آنذاك، أن الوحدة الصاروخية التابعة لها تمكنت بفضل الله تعالى مساء الخميس الموافق 15-11-2012 من قصف مدينة تل الربيع المحتلة "تل أبيب" بصاروخ من طراز فجر 5 ، وقد سمع دوي انفجار كبير زلزل المدينة ودوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء تل الربيع المحتلة.
واعترفت المصادر الصهيونية بانهيار شبكة الاتصالات اللاسلكية بمدينة تل الربيع "تل ابيب" بشكل كامل، وقام العدو باغلاق مطار بن غوريون حينها، وشلت كامل الحركة في المدينة وقام العديد من الصهاينة بالرحيل الى مناطق أخرى خوفاً ورعباً من قصف السرايا والمقاومة.
وسادت حالة من الصدمة الشديدة في مدينة "تل أبيب" التي تبعد ( 75 شمال غزة) بعد أن طالتها صواريخ سرايا القدس . وقالت صحيفة معاريف العبرية على موقعها الالكتروني آنذاك إن حالة من الصدمة الشديدة تسود مدينة "تل أبيب" المحتلة، لافتة إلى أن الصهاينة فيها يعيشون حالة من الرعب والقلق بعد قصفها من قبل سرايا القدس.
ونقلت عن صهيوني قوله: "متنا من الخوف!"، وثاني يقول: "صداع وضغط وبكاء نتيجة ضرب تل أبيب"، وكذلك "أنا أشعر بالخوف الشديد".
وقال صهيوني آخر للصحيفة "القصف مخيف، حيث أنني أسكن في الطابق التاسع، واضطررت أن أنزل 3 طوابق لأختبئ، لأن لا مكان محصن في شقتي"، فيما أضاف أخر"أول مرة يحصل هذا لي، وأتمنى أن يكون آخر صاروخ، مخيف للغاية, عجزت عن التحرك، وأصبح جسمي يرجف".
وعمت الفرحة الكبرى وكانت أصوات التكبير والتهليل تصدح في كافة الأراضي الفلسطينية بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص ، بعد أن أعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن تمكن مجاهديها من إطلاق صواريخ فجر 5 على مدينة "تل أبيب"، وقد وزع المواطنون الغزيون الحلوى، وارتسمت الفرحة والسرور على وجوههم وقد خرجوا في الشوارع للتعبير عن فرحتهم بطريقتهم الخاصة بهذا النصر الكبير لسرايا القدس والمقاومة ودخول "تل أبيب" عاصمة دولة الكيان الصهيوني في مرمى صواريخ السرايا والمقاومة، خاصة بعد أن فشلت كافة الوسائل التكنولوجية التي يتغني بها العدو الصهيوني.
وكانت وسائل إعلام العدو اعترفت بأن سرايا القدس من قصف مدينة "تل الربيع" -تل أبيب- بصاروخ فجر 5، ما أحدث حالة من الرعب الشديد في وسط الجمهور الصهيوني الذي يتغني دوماً بالقبة الحديدية لإسقاط صواريخ المقاومة قبل وصولها ، فكانت الصاعقة من قبل سرايا القدس ان تستحق ما يسمى بالقبة الحديدية امام ضرباتها الموجعة والمؤلمة.
صاروخ فجر (5) هو صنع إيراني ويبلغ مداها 75 كلم، وقال خبراء عسكريين أن صاروخ فجر (5) يزن ما قدره 915 كجم (مع شحنتها من المتفجرات 90 كجم )، ويمكن إطلاقها من منصة ذات أربع فتحات مثبتة على سيارة، وهذه القذائف التي صممتها شركة صناعات الفضاء الإيرانية، تصنعها شركة صناعات شهيد باقري في طهران.
والصاروخ هو استنساخ إيراني لصاروخ صيني يحمل اسم "WS1" اشترته طهران في ثمانينيات القرن الماضي وقامت بإنتاجه محلياً ابتداء من عام 1992.
فجر( 5) هو صاروخ أرض أرض يصل طوله الى نحو ستة أمتار، ويصل مداه إلى 75 كيلومتراً. قادر على ضرب أهداف داخل تل أبيب.
منصته المتنقلة كفيلة بإطلاق الصاروخ وهي قادرة على حمل أربعة صواريخ من هذا النوع وإطلاق واحد كل ثماني ثوان، ويعتبر تحدياً لفصائل المقاومة في ظل واقع غزة المكشوف أمام الطيران الصهيوني.
وفي مايو / أيار 2006 أنتجت شركة الصناعات الجوية والفضائية الإيرانية صواريخ أرض أرض "فجر-5" الني يبلغ مداها 75 كيلومترا.
مواصفات "فجر-5": وزن المنظومة: 15 طنا .. وزن الحشوة الشديدة الانفجار: 90 كغم .. وزن الرأس القتالية: 175 كغم .. وزن الصاروخ: 915 كغم .. طول الصاروخ:
شاهد فيديو قصف سرايا القدس لـ" تل ابيب" بصاروخ فجر 5...

