الإعلام الحربي- القدس المحتلة
أكد عاموس هكوهين قائد المنطقة الجنوبية في فرقة غزة أن تقديرات الجيش الصهيوني تشير إلى نية المقاومة الفلسطينية تنفيذ هجوم واسع على أطراف القطاع.
وأوضح هكوهين في مقابلة مع موقع "ولا" العبري أن المقاومة تسعى خلال هذا الهجوم إلى أسر وقتل عدد كبير من الجنود الصهاينة مشيرًا إلى أن "الجيش يحاول أن يرد سريعًا في حال وقع ذلك".
وقال "بعد عام على عملية عمود السحاب / السماء الزرقاء, ضد غزة يبدو أن المقاومة تستعد للصراع القادم مع الكيان بينما يستعد الجيش لإعداد قائمة من الأهداف داخل القطاع".
وقال –للمرة الأولى- إن الجيش كشف قبل خمسة أيام من "عمود السحاب" نفق يخترق الحدود مع غزة، ما جعل الجيش يدرك أن المقاومة كانت تعد مفاجئات كبرى.
وأضاف في رده على سؤال حول عدد الأنفاق التي بنيت في غزة: "لن نتطرق للأرقام لكننا نعمل لمكافحتها بجهد 100 % مع الوحدات الاخرى".
وأضاف :"عام 2012 لم نستطع التواجد على بعد 250 متر من الحدود مع غزة على خلاف ما كان في السنوات الماضية التي لم يكن فيها تهديد مباشر".
ولفت عاموس هكوهين إلى "تهديد حقيقي على الجيبات المدرعة التي تقترب من السياج الحدودي".
واستطر مؤكدًا: "تهديد الأنفاق على حدود غزة سيزداد مع مرور الوقت ونحن نحاول إيجاد حل لها".
وشدد هكوهين على أن شعبة الجنوب في "وحدة غزة" باتت أشد تركيزاً ويقظة؛ خوفاً من تشغيل المقاومة أحد الأنفاق وتنفيذ عملية مماثلة لخطف الجندي جلعاد شاليط.
وأضاف: "نراقب الحدود من مسافة 100 متر إلا أن التهديد يتعدى ذلك، بسبب الأنفاق والأسلحة المضادة للدبابات التي قد تستخدم لتنفيذ عمليات خطف أو قتل الجنود".
وفي سياق متصل، بيّن هكوهين أن التقديرات والدراسات التي أجراها الجيش تؤكد أن النفق الذي أعدته المقاومة شرق خانيونس كانت المقاومة تخطط من خلاله لخطف جنود في أي عملية.
وتابع: "بعد عملية السحاب توصل الكيان لاتفاق بوساطة مصرية كان بمثابة ضبط كبير للنفس من الطرفين (..) لا أشعر بارتياح لمثل هذا الهدوء لأنه لن يأخذ مدى طويل".
وأشار هكوهين إلى أن المقاومة تتعلم من الحربين الماضيتين، وتعمل من أجل تنفيذ خططها بطرق جديدة ومختلفة، مشدداً على أن المقبل سيكون مختلف وكبير جداً بالنسبة لها.
وأوضح أن المقاومة تسعى لحفر مزيد من الأنفاق وانتاج مزيد من صواريخ متوسطة وبعيدة المدى إضافة إلى تدريب مقاتليها على القتال تحت الأرض، والسعي وراء امتلاك تقنيات قتالية جديدة.

