المصلين بالمسجد الأقصى تصدوا لمحاولة متطرفون يهود من اقتحامه

السبت 23 مايو 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

حاول عدد من اليهود المتطرفين اقتحام المسجد الأقصى المبارك من خلال باب الناظر عقب انتهاء صلاة ظهر يوم أمس السبت، لكن المصلين تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك.

 

وأفاد شهود عيان أن حوالي 30 متطرفا يهوديا تجمعوا عند باب الناظر وكانوا يحملون العلم الصهيوني ويرتدون قمصانا عليها صورة لمجسم الشمعدان والهيكل المزعوم، ويرددون الأغاني والعبارات الاستفزازية ومنها "الأقصى لنا"، وفوجئ المتطرفون، بخروج المصلين من صلاة الظهر والذين اخذوا بالتكبير والتصدي لهم مما أدى إلى اندلاع عراك بالأيدي بينهم فيما حضرت شرطة الاحتلال الصهيوني إلى المكان وقامت بإبعاد المتطرفين عن باب المسجد الأقصى.


واستنكر الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف محاولة الاقتحام وقال:" إن محاولات اعتداء المستوطنين الصهاينة على الأقصى لتدنسيه أصبحت شبه يومية وللأسف يتم ذلك بحراسة من الشرطة الصهيونية والتي بتلك الأعمال تستفز مشاعر المصلين"، وأوضح إن المصلين تصدوا اليوم لمحاولة اقتحام الأقصى مؤكدا حرص كافة أهالي القدس المحتلة على عدم تمكين أي جهة كانت المساس بمسجدهم.


وقال إن القدس مدينة عربية إسلامية محتلة حررت قبل 1400 عام وكافة المباني والآثار تؤكد إسلاميتها وعروبتها، والحديث عن ضم القدس وإظهارها كأنها مدينة موحدة هو إجراء أحادي الجانب مرفوض من العالم أجمع.

 

وأضاف إن الكيان الصهيوني يسعى للعبث في تراث المدينة الحضاري والإنساني والعبث بمقدساتها لتهويدها ، والقدس هي عاصمة للدولة الفلسطينية.