يعالون يزعم: الأحداث الأخيرة هي نتيجة العملية السلمية

الإثنين 18 نوفمبر 2013

الإعلام الحربي- القدس المحتلة     

 

ألمح وزير الجيش الصهيوني موشيه يعالون، إلى معارضته للمفاوضات الجارية بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين، زاعماً أن القتلى الصهاينة الذين قتلوا بعمليات نفذها فلسطينيون هم ضحايا العملية السياسية.

 

ونقلت صحيفة معاريف اليوم الاثنين، عن يعلون قوله في ندوة أقيمت الأحد في ذكرى وفاة وزير الجيش الصهيوني الأسبق، موشيه ديان، بجامعة تل أبيب، إن “قتلى العمليات "الفدائية" خلال الشهور الأخيرة هم ضحايا العملية السياسية”، وأن “ما يحدث اليوم هو نتيجة للعملية السياسية”.

 

ونفذ فلسطينيون عدة عمليات خلال الأشهر الأخيرة أسفرت عن مقتل 4 صهاينة، كان آخرها مقتل جندي صهيوني بطعنة سكين من فتى فلسطيني بحافلة ركاب في مدينة العفولة الأسبوع الماضي.

 

لكن جهاز الأمن والجيش الصهيوني أعلنوا أن هذه العمليات لا تنذر بنشوب انتفاضة فلسطينية ثالثة وإنما هي “عمليات فردية” ولا يقف خلفها أي تنظيم فلسطيني.

 

وأضاف يعلون أنه “عندما تجري عملية سياسية، فإن الموضوع الصهيوني يظهر في وسائل الإعلام الفلسطينية بمستوى نزع الشرعية والكراهية تجاهنا، وعندما تتصاعد الأمور فإنها تتحول إلى نزعات قومية، وقتلانا هم ضحايا العملية السياسية”.

 

ويشار إلى أن يعلون هو أحد أكثر مؤيدي توسيع الاستيطان في الحكومة الصهيونية، كما أنه هو نفسه مستوطن يسكن في مستوطنة “مكابيم – ريعوت”، وهو يعارض انسحاب الكيان من معظم الضفة الغربية وإقامة دولة فلسطينية فيها كما أنه يعارض انسحاب الكيان من أي جزء من القدس.