الإعلام الحربي – وكالات:
أفادت صحيفة (معاريف) العبرية اليوم - الجمعة أن أبناء عشيرة (أبو ربيع) في النقب يعيشون عادة بسكينة وطمأنينة غير أن شيء ما حدث مؤخرا وعكر صفوة هذا الهدوء حيث تبنى أحد محققي جهاز الأمن الصهيوني (الشاباك) في النقب من جميع الأسماء في العالم الاسم (أبو ربيع) بالذات كاسمه الحركي.
وتقول (معاريف) أن الحديث يدور عن محقق يقوم باستجواب مقاومين فلسطينيين تصفهم بـ خطرين جدا من سكان قطاع غزة خططوا لتنفيذ عمليات في الكيان الصهيوني او أسر جنود صهاينة.
ويسمي هذا المحقق نفسه بلقب (ابو ربيع) أثناء التحقيقات مع هؤلاء السجناء جريا على العادة المألوفة لدى محققي الشاباك الذين يتبنون أسماء حركية.
وتضيف الصحيفة ان أبناء عشيرة (أبو ربيع) يعتبرون هذا الاسم الحركي للمحقق المذكور بمثابة تهديد حقيقي لحياتهم لان ذلك من شأنه ان يوحي بأنهم عملاء ومتعاونون.
ونسبت (معاريف) إلى أحد أبناء العشيرة قوله: إننا مواطنون نراعي القانون ونخدم "الدولة" بكل ولاء وإخلاص وهذا الامر يمس بنا ويعرّض حياة أبناء العشيرة للخطر. إننا نخشى ان نكون مستهدفين من جانب المقاومة الفلسطينية لاعتقادها بأننا نساعد الجهات الصهيونية المختصة على اعتقال المقاومين.
وتقول (معاريف) أن أبناء العشيرة استأجروا خدمات احد المحامين الصهاينة وبعث الاخير برسالة شديدة اللهجة الى الشاباك مطالبا الجهاز باختيار اسم حركي آخر للمحقق المذكور. كما يهدد ابناء العشيرة باللجوء الى المحكمة لاستصدار أمر يلزم (الشاباك) بالايعاز الى المحقق بالكف عن استعمال اسم (ابو ربيع).
وتضيف الصحيفة ان الشاباك عقب على هذا النبا بقوله: "جهاز الامن العام ليس من عادته التعامل مع تفاصيل من شأنها ان تؤدي الى اكتشاف هوية أفراده.هذا الأمر يخالف المادة ال -19 من قانون الشاباك."

