الاعلام الحربي- رام الله
من المقرر أن ينتقل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الصهيوني الاثنين للمرحلة الثانية، ضمن برنامجهم التصعيدي الرافض للاعتقال الإداري.
وأوضح الباحث في مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أحمد البيتاوي أن الإداريين سيبدؤون يوم غد بالإضراب عن الطعام لمدة يوم واحد من كل أسبوع وسيرجعون وجبات الأكل للإدارة، وبعد (20 يومًا) من هذا التاريخ سينتقلون للإضراب عن الطعام لمدة يومين من كل أسبوع.
وكان نحو 180 أسيرًا إداريًا أعلنوا نهاية الشهر الماضي عن مقاطعتهم للمحاكم الصهيونية الخاصة بهم في محكمتي التثبيت والاستئناف في عوفر والنقب والعليا في القدس المحتلة.
وأشار البيتاوي إلى أنه وفي حال لم تستجب الإدارة لمطالب الإداريين، فمن المقرر أن يعلنوا أواخر الشهر القادم عن مقاطعتهم للأدوية والعيادات، وقد يصلوا في نهاية المطاف للإضراب المفتوح عن الطعام.
من ناحيته، ذكر النائب في المجلس التشريعي والمعتقل إداريًا عبد الجابر فقها أن الإداريين مصرون على مواصلة برنامجهم التصعيدي الرافض للاعتقال الإداري حتى ينتهي الظلم الواقع عليهم، مشيرا إلى أنهم ليسوا هواة مشاكل أو جوع وإنما هم طلاب حرية.
وبيّن فقها في تصريحات عبر محامي التضامن أن هذه الخطوات الاحتجاجية هي وسيلة لإسماع صوتهم وليست غاية في حد ذاتها، وفي الوقت الذي يستجيب الاحتلال لمطالبهم سيوقفون هذه الخطوات.
وثمن فقها دور المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام المختلفة التي تقف إلى جانبهم في هذا الإضراب، مطالبا إياهم ببذل مزيد من الجهود من أجل إنهاء معاناتهم.

