الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الاثنين 10 مواطنين خلال عمليات مداهمة في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
فقد اقتحمت قوات الاحتلال فجرًا مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، واعتقلت شابين.
وقال شاهد عيان: إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المعلم محمد سحلولة (25عامًا)، والشاب إبراهيم عيسى واعتقلتهما بعد بتفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتها، واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
ويتعرض مخيم بلاطة لعمليات دهم يومية تسفر عن اقتحامات للبيوت واعتقال للشبان، كما تحصل مواجهات عقب اقتحام المستوطنين لقبر يوسف القريب من المخيم.
اعتقالات جنين
وفي ذات السياق، اقتحمت فوات الاحتلال مخيم جنين وقامت بمداهمات واسعة شملت منزل القيادي في حركة الجهاد الشيخ بسام السعدي وأسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين بينهم شقيقه.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين في جنين بعد أن طوقته فجرا وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية واعتقلت ثلاثة مواطنين هم: غسان السعدي (48عامًا) وهو شقيق القيادي السعدي الذي تم مداهمة منزله في إطار البحث عنه لاعتقاله دون أن يكون متواجدا بداخله.
وكذلك اعتقلت الشابين صهيب يوسف السعدي (22 عامًا)، ومحمد حسين زيدان (26 عامًا)، وفتشت منزليهما وأحدثت أضرارا فيهما وبقيت في المخيم حتى وقت مبكر من صباح اليوم.
وقالت زهور نجلة بسام السعدي، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلهم بصورة وحشية, وعاثت فساداً في المنزل، وكسرت أثاثه وعبثت بمحتوياته، وطالبونا بابلاغ والدي بالحضور فوراً لاعتقاله.
وأكدت أن قوات الاحتلال ألقت الغاز مسيل للدموع خلال عملية الاقتحام, ثم اعتدى الجنود على شقيقها فتحي وعصبوا عينيه.
كما اعتقلت قوّات الاحتلال خمسة مواطنين في مداهمات نفّذتها بمدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية.
وأفادت مصادر أمنية أنّ قوّات الاحتلال اعتقلت الطفل مأمون حسين النتشة (15عامًا) من شارع الشلالة بالمدينة.
واعتقلت أربعة شبّان آخرين في مداهمات بشارع السلام وجبل جوهر بالمدينة، وأوضحت المصادر أنّ المعتقلين هم: لؤي نجاتي الشعراوي (23عامًا)، نصار عصام أبو ميزر (20عامًا)، أحمد ناجح العجلوني (18 عامًا)، أمير ربحي العجلوني (30عامًا).
وفي ساعات الفجر، داهمت قوّات الاحتلال بلدتي السموع ويطا بعدّة آليات عسكرية، فيما أقام جنود الاحتلال حاجزا عسكريا على مدخل مخيّم الفوار للاجئين جنوب الخليل.
إغلاق مداخل إذنا
وفي سياق متصل، أغلقت قوّات الاحتلال صباح الاثنين كافة مداخل بلدة إذنا غرب محافظة الخليل بالضفّة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان من البلدة أنّ عدّة آليات عسكرية للاحتلال انتشرت على المداخل الرئيسة للبلدة، وأغلقتها بشكل كامل، فيما أبلغ جنود الاحتلال المواطنين الداخلين أو الخارجين للبلدة بالرجوع إلى منازلهم.
وتذرّع جنود الاحتلال بأنّ عملية الاغلاق تأتي كردّ فعل على ما أسموه "تخريب" أهالي البلدة لجدار الفصل العنصري.
ويكرّر الاحتلال تنفيذ سياسة عقاب جماعي ضدّ سكّان البلدة، وتوزيع البيانات التهديدية للسكّان.
وحالت عملية الاغلاق دون وصول مئات العمّال من القرى المجاورة لأماكن عملهم داخل الأراضي المحتلة عام 48.

