الإعلام الحربي – وكالات:
من المقرر أن يجري الجيش الصهيوني، في آذار/ مارس القادم، مناورة في منطقة المركز أو ما يسمى "غوش دان"، تتضمن سيناريو سقوط صواريخ في المنطقة، وذلك في أعقاب الأنباء التي تحدثت عن حيازة المقاومة الفلسطينية لصواريخ يصل مداها إلى 80 كيلومتراً.
ومن المتوقع أن يشارك في المناورة ما يسمى بـ"قيادة الجبهة الداخلية" و"سلطة الطوارئ الوطنية" والسلطات المحلية والشرطة.
وفي السياق ذاته، فمن المقرر أن يتم إجراء مناورة أخرى ضخمة في أيار/ مايو القادم، تتضمن سقوط صواريخ يتم إطلاقها من سورية ولبنان وقطاع غزة في الوقت نفسه في كافة أنحاء الكيان الصهيوني.
وفيما يشير إلى احتمال شن عدوان صهيوني جديد على قطاع غزة، نقل عن مصدر أمني صهيوني قوله:" إن المناورات ستتركز أساساً في مركز "البلاد"، وليس في الشمال، وذلك بادعاء ما أسماه تصاعد التهديدات من قطاع غزة".
وقالت مصادر عسكرية صهيونية:" إنه رغم الهدوء النسبي الذي يسود الجنوب في أعقاب الحرب العدوانية الأخيرة على القطاع، إلا أن تجدد المواجهات هي مسألة وقت".
وزعمت مصادر عسكرية صهيونية في قيادة الجنوب:" إن الفصائل الفلسطينية تعمل على تعزيز قوتها العسكرية، وتقوم بتخزين آلاف الصواريخ التي يصل مدى بعضها إلى مركز البلاد".

