السعدي: حملة السلطة تهدف لكسر إرادة المقاومة بالضفة

الثلاثاء 26 نوفمبر 2013

الاعلام الحربي – جنين

 

الشيخ المجاهد بسام السعدي القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين, من مخيم جنين؛ والد شهيدين من سرايا القدس وعم شهيد وابن شهيدة وزوج أسيرة من الجهاد الاسلامي، منزله مراقب على مدار الساعة من قبل أجهزة السلطة ومخابرات الاحتلال لاعتقاله، وكما تصف عائلة السعدي؛ فإن الأشد مرارة وقسوة وألما هو ملاحقة أجهزة السلطة التي من المفترض أن تحمي رجال المقاومة لا أن تلاحقهم.

 

فجر أمس تم اقتحام منزل السعدي وتخريب  محتوياته واعتقال نجله وشقيقه، وتوجيه استدعاء له للحضور لمقر مخابرات الاحتلال لاعتقاله .

 

زهور السعدي نجلة القيادي بسام السعدي، أكدت أن منزلهم صار مستباحا ومراقبا على مدار الساعة، ولا تدري متى يتم اقتحامه، فكل ساعة معرض للاقتحام والتفتيش، بحيث أصبحت الحياة متوترة وغير طبيعية، وهو ما جرى يوم أمس، وقد يجري أيضا في كل لحظة ووقت.

 

وأكدت إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلهم بصورة وحشية، وعاثت فساداً في المنزل، وكسرت أثاثه وعبثت بمحتوياته، وطالبوهم بإبلاغ والدها بالحضور فوراً لاعتقاله.

 

ويعيش مخيم جنين حالة من عدم الاستقرار بسبب المطاردة  المزدوجة من قبل أجهزة السلطة وقوات الاحتلال، حيث لا يكاد يخلو يوم من اقتحامه، وذلك لكسر شوكة المقاومة فيه التي أخذت تنمو رويدا رويدا، كما يقول السعدي.

 

ويقول جيران عائلة السعدي, بأنه ما أن تقتحم منزله أجهزة السلطة وتخرج؛ حتى تعاود مخابرات وجيش الاحتلال اقتحام منزله مجددا, واعتقال من تجده ومن تريده من العائلة, أو حتى من تواجد لحظتها في  منزله.

 

بدوره يؤكد الشيخ بسام السعدي، أن الحملة الأمنية من قبل أجهزة السلطة التي تشنها قوات الأمن في مختلف مدن ومحافظات الضفة الغربية, هدفها اعتقال المقاومين من التيارات الإسلامية, وكسر شوكتهم.

 

وعن هدف حملة اعتقالات السلطة يضيف: "تهدف إلى كسر إرادة المقاومة في الضفة الغربية, واعتقال عناصرها والشرفاء الذين يقفون في وجه المحتل, وأن ذلك نتاج التنسيق الأمني مع الاحتلال.

 

ويستهدف أيضا وبشكل مزدوج منازل العديد من المقاومين, أو من يشتبه بقربه من رجال المقاومة في مخيم جنين، حيث تقلب الحقائق أجهزة السلطة, وتصور رجال المقاومة على أنهم مثيري شغب أو مؤججي فتنة.

 

ويؤكد السعدي أنه "تعرض للاعتقال تسع مرات، وإن الملاحقة في غالبها هي لرجال وشبان ضحوا للوطن، وذوي شهداء، وأسرى سابقون وخيرة رجال المخيم.

 

ووسط الحسرة يتذكر لاجئو مخيم جنين عندما حاصر مخيمهم  5000 جندي و400 دبابة و125 جّرافة و50 طائرة كانت تقصفه ليلاً ونهاراً، وصمدوا ولقنوا الاحتلال درسا؛ والآن المخيم مستباح من الاحتلال، و200 دورية من الأمن الوطني والقوة 101، المعروفة بأنها الأعلى تدريباً في الجهاز، إضافة إلى دوريات أمنية من أجهزة المخابرات والاستخبارات والأمن الوقائي وحرس الرئيس.

 

وتعاني فصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية من الملاحقة المزدوجة صباح مساء، خاصة حركتي الجهاد الإسلامي و حماس ، حيث تبرر قيادات السلطة ملاحقة واعتقال رجال المقاومة بالالتزام بالاتفاقيات مع الاحتلال، فيما يراه محللون ومفكرون أنه نوع  من الخيانة والعمالة لدولة الاحتلال.