الاعلام الحربي – الخليل
سلمت قوات الاحتلال الصهيوني في ساعة متأخرة من الليلة الماضية جثامين شهداء الخليل، الذين اغتالتهم قوة صهيونية خاصة مساء أمس الأربعاء بعد أن نصبت لهم حاجزاً قرب بلدة يطا جنوب الخليل المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن الارتباط الفلسطيني الذي تسلم الجثامين قام بإيصالهم إلى مستشفى "أبو حسن القاسم" في بلدة يطا، فيما توافد المئات من أهالي الخليل إلى المستشفى لإلقاء نظرة على جثامين الشهداء، وعلت الحناجر مطالبةً بالرد على عملية الاغتيال التي تمت بدم بارد للشهداء.
إضراب وحداد
من جانب آخر أعلنت العديد من الجامعات والمدارس الحكومية والمؤسسات الأهلية والخاصة عن إضراب حداد على أرواح الشهداء، فيما أغلقت العديد من المحال التجارية أبوابها.
اعتقالات
هذا وشنت قوات الاحتلال عقب عملية الاغتيال حملة اعتقالات طالت 12 مواطنا ًمن المدن الضفة الغربية المحتلة بينهم المواطن خليل محمد أبو عرام ونجله محمد في يطا جنوب الخليل، وهو صاحب المنزل الذي كان يستأجره الشهداء الثلاثة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين محمد ومحمود منصور مخامرة والشقيقين إبراهيم ويوسف عبد الله مخامرة، وهم من عائلة الشهيد موسى مخامرة.
استعداد للتشيع
وفي ذات السياق، يستعد المواطنون في محافظة الخليل لتشييع جثمان الشهداء الثلاثة حيث سيشيع جثمانهم عقب صلاة الظهر.
وأفادت مصادر محلية أن بعض المناطق في مدينة الخليل المحتلة تشهد مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال.
تبرير القتل
هذا وكانت العديد من وسائل الاعلام العبرية قد قالت إن قوة صهيونية خاصة قتلت 3 فلسطينيين كانوا يخططون لعملية تفجير داخل "إسرائيل"، مدعيةً أنه تم العثور على عبوات ناسفة وأسلحة داخل المركبة.
والشهداء هم محمد فؤاد نيروخ من الخليل، محمود خالد النجار من يطا الخليل، موسى مخامرة من يطا الخليل.
وقد وصف أحد الجنود الصهاينة المجموعة التي استهدفت بأنهم من أكبر المطلوبين الفلسطينيين المشتبه بهم في التخطيط لتنفيذ عمليات عسكرية داخل "إسرائيل" قريباً.

