شقيق القيادي السعدي: المقاومة تسري في عروق الشيخ بسام

السبت 30 نوفمبر 2013

الاعلام الحربي – غزة

 

أوضح قاسم السعدي شقيق الشيخ بسام السعدي، أن أجهزة أمن السلطة قامت بحملة كبيرة في المخيم لاعتقال الشيخ بسام قبل أيام قليلة من اقتحام قوات الاحتلال منزلهم، وقال: "كان هناك الكثير من سياراتهم التي اقتحمت منزلنا، أتوا لاعتقال شقيقي بسام، لكن المحاولة بائت بالفشل".

 

وأضاف السعدي لـ"الاستقلال": "بعد ذلك قام حوالي 200 جندي من القوات (الإسرائيلية) باقتحام بيت شقيقي الشيخ غسان وقاموا باعتقاله، ومن ثم اقتحام منزلي ومنزل الشيخ بسام"، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال وأجهزة السلطة تقومان بمحاولات كثيرة لاقتحام المخيم من أجل اعتقال بسام السعدي بعد خروجه من السجن منذ عامين.

 

وتابع: "إن الجهاد والمقاومة تسري في عروق الشيخ بسام كسريان الدم في الشريان، حيث لا شيء يثنيه عن المقاومة والجهاد، ومن الطبيعي أن يكون مطاردا على الدوام حتى لو استشهد أحد من أبناؤه"، لافتاً النظر إلى أن الشيخ بسام "لا يمل ولا يكل من ملاحقة أجهزة السلطة و(إسرائيل) له، منذ الانتفاضة الأولى حتى هذا الوقت".

 

في السياق، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في جنين، الشيخ خضر عدنان، أن الاحتلال (الإسرائيلي) يواصل اقتحاماته واعتقالاته في الضفة الغربية، ويخشى من أي حالة هدوء تمكن المقاومة الفلسطينية من ترتيب أوراقها، مشيراً إلى أن هذه الحملات تنفذ بتعاون مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

 

وقال عدنان لـ"الاستقلال": "إن أبناء الجهاد الإسلامي وقادته في جنين، يتعرضون لحملة اعتقالات ومداهمات وملاحقات واسعة، وبرز ذلك مؤخراً من خلال اقتحام المخيم من قبل جنود الاحتلال بحثاً عن الشيخ القائد بسام السعدي ونجله".

 

وكان الشيخ عدنان يعقب على إقدام قوات الاحتلال على مداهمة منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي، في محاولة لاعتقاله، فعاثت في المنزل تخريباً وتكسيراً، بعد أن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المواطنين المحتجين في محيط المنزل.

 

من جانب آخر، شدد القيادي عدنان على أن الأوضاع في مخيم جنين مؤلمة جداً، داعياً السلطة الفلسطينية إلى وقف حملتها الأمنية الشرسة على المخيم، متسائلاً في الوقت ذاته: "ما مبرر الحملة الأمنية التي تقوم أجهزة أمن السلطة في جنين؟ وكيف ترى نفسها وهي تنتمي لفلسطين وتقتحم المخيم وأبناء شعبنا الفلسطيني؟".

 

وبيّن أن الاعتقالات المزدوجة التي يتعرض لها أبناء الجهاد الإسلامي، تساهم في منحه القوة في مواجهة المحن التي يتعرضون لها، مضيفاً "بالرغم من كل ما يتعرض له مخيم جنين من مضايقات، سيبقى صامد ولن تنكسر عزيمته وعزيمة رجاله الذين خاضوا معارك مع الاحتلال داخل السجون الصهيونية".