الاعلام الحربي- خاص
استقبل المواطنون الفلسطينيون تهديدات القيادة الصهيونية المتطرفة بإعادة احتلال قطاع غزة، والتي جاءت متواكبة مع التدريبات العسكرية التي تمت في مدينة عسقلان المحتلة، بنوع من السخرية والتهكم .
"الاعلام الحربي" تابع أراء المواطنين المختلفة، التي كانت معظمها تنم على ثقتهم بقدرة وقوة المقاومة على مواجهة أي اعتداء صهيوني، وفي المقابل ضعف الجندي الصهيوني وهشاشته، ونقل إليكم هذا التقرير.
المواطن "هاشم السعودي" عبر صفحته على "الفيس بوك" وصف التهديدات الصهيونية بالأمر المعتاد الذي تعودت عليه كافة فئات المجتمع، مؤكداً أن العدوان الصهيوني لم يتوقف للحظة.
ودعا السعودي كافة الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة وإعداد العدة لتلقين الجيش صهيوني درساً قاسياً ثأراً لدماء الأطفال والشيوخ والنساء الذين قتلوا في حرب "الرصاص المصبوب".
أما الشاب "أبو عرفات" فيرى أن المقاومة في حالة جيدة جداً و أن ثقته برجالها وأفعالها كبيرة و انه قد تيقن من النصر بعدما سمع خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح الذي قال فيه ــــ أن لا خيار أمام المقاومة في أي حرب قادمة إلا أن تنتصر، معبرا عن ثقته الكبيرة برجال سرايا القدس وكافة فصائل المقاومة وقدرتهم على تحقيق الانتصار المدوي في معركة "الأشباح" القادمة.
أما الطالب توفيق حميد فاعتبر هذه التهديدات غير حقيقية، وهي تأتي ضمن الحرب النفسية التي يخوضها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني, منوهاً إلى أن الاحتلال الصهيوني ليس بحاجة لذرائع أو حجج لشن حرب على القطاع، ولكن المقاومة وضعت لغطرسته حداً في معركتي "بشائر الانتصار" و"السماء الزرقاء".
فيما اعتبرت المواطنة "دعاء حسن" التهديدات الصهيونية محاولة بائسة من الاحتلال لجس نبض المقاومة و اختبار جهوزيتها لأي مواجهة قادمة، مؤكدةً أن فصائل المقاومة تشكل مصدر ثقة للمواطنين، لاسيما أنها أذهلت الجميع خلال معركة السماء الزرقاء بقدرتها الهائلة في إدارة المعركة.
وفي ذات السياق قال المواطن أنس أبو حمزة:" الواضح أن المقاومة في تطور مستمر وان عملها أصبح أكثر دقة وأكثر تكتيك، وانه يتوقع منها أن تكون أكثر حذرا ويقظةً في المعارك القادمة", داعياً إياها إلى تكثيف عملها و تطوير خططها لأسر جنود صهاينة لتحرير كافة الأسرى وتبيض سجون الاحتلال.
أما المواطنة آلاء نصر فترى أن التهديدات ربما تكون جادة، داعيةً المقاومة إلى الاعداد الجيد لأن العدو لا يؤمن له جانب ، واستطردت القول :" لا دخان من دون نار" ، مؤكدة ثقتها بالمقاومة على ردع الاحتلال وإيلامه إذا ما فكر بدخول غزة واصفةً إياها بـ "المقبرة لجنود العدو وقادته".
في حين أكد الطالب يوسف المقيد أنه لا يتوقع أن ينفذ العدو تهديداته لأن عدوانه سيفشل كما فشل في السابق، داعيا فصائل المقاومة لتوحيد كلمتها و ضربتها و رفع درجة التنسيق فيما بينها .
حالة الإجماع الذي يعيشها الشعب الفلسطيني على خيار المقاومة تشكل فشلاً جديداً للاحتلال الصهيوني الذي يحاول بشتى الطرق نزع ثقة المواطنين في غزة عن شجاعة وبسالة مقاومتهم.
وهذا قد فضل الكثير من المواطنين التعليق على التهديدات الصهيونية برسومات "كاريكاتيري" ساخرة ومضحكة، وخاصة لـ " نتنياهو" وليبرمان، داعين المولى عز وجل أن يكرم المقاومة بأسر عدد من الجند لتبيض سجون الاحتلال من كافة الأسرى لا ان تنتهي الحرب بهدنة جديد تجسد من جديد قدرة وقوة المقاومة على حسم المعركة لصالحها.















