بقلم/ الاسير المحرر جعفر عز الدين
بعد الحادي عشر من سبتمبر وضعت الولايات المتحدة الأمريكية قانون التنسيق الأمني وفرضته على الأنظمة العربية والدولية ليتم من خلاله تبادل المعلومات بين الأنظمة عن منظمات تسميها بالمنظمات الإرهابية وعن شخصيات إرهابية ومنظمات تعمل لصالح المافيا العالمية من خلال تهريب أسلحة ومخدرات وبيعها لمنظمات ودول تعمل على خلخلة وزعزعة انظمة غربية وعربية.
وقد فرض هذا القانون من خلال موفد أمريكي إلى فلسطين يسمى "دايتون" على الفلسطينيين ليتم من خلال هذا التنسيق تزويد الكيان الصهيوني وأمريكا بمعلومات عن تنظيمات فلسطينية وشخصيات قيادية سياسية وعسكرية ووضع هذه المعلومات بحوزة الشاباك الصهيوني وبعدها يتم ملاحقة هذه التنظيمات وهذه الشخصيات واغتيالها أو اعتقالها .
وأنا اسأل السلطة وأجهزتها القمعية انتم تقومون بتزويد المخابرات الصهيونية بمعلومات عن مقاومين ومجاهدين فلسطينيين فماذا يزودكم العدو الصهيوني من معلومات، هل بحوزتكم معلومة واحده عن إرهابيين يهود أو مجرمين أو مستوطنين حاقدين؟
هل لديكم معلومة واحده عن مهربين يهود يقومون بتهريب المخدرات أو الأسلحة أو سيارات مسروقة للفلسطينيين؟
هل زودكم العدو الصهيوني بمعلومات عن جنود قتلة أو مستوطنين مخربين ؟
انتم أضحوكة ودوماً تحرككم أجهزة الشاباك لصالح أمنها ولقتل أبناء شعبكم واعتقال من يدافع عن أمنكم وشرفكم ومقدساتكم...
اتقوا الله في شعبكم...
اتقوا الله في مجاهدي شعبكم ومقاومي أمتكم......

