الاعلام الحربي – غزة
من المتوقع أن تعرض النيابة الصهيونية في المحكمة المركزية بمدينة "تل أبيب" المحتلة اليوم الاثنين صفقة ادعاء بلورتها مع محامي الأسير المجاهد محمد مفارجة (19 عاما) من سكان مدينة الطيبة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
والأسير مفارجة متهم بعملية تفجير باص قرب مقر وزارة الجيش الصهيوني إبان معركة "السماء الزرقاء" قبل نحو عام، الأمر الذي أدى إلى إصابة 26 صهيونيا، والتي اشرف على تدبيرها وتخطيطها الشهيد القائد محمد عاصي قائد سرايا القدس في رام الله.
وبحسب الاتفاق الذي تم بين النيابة الصهيونية وبين لبيب حبيب محامي مفارجة، سيعترف مفارجة بتهم محاولة القتل في ظروف خطرة، على أن يتم استبدال بند الاتهام المتعلق بـ"مساعدة العدو" أثناء الحرب بـ"محاولة المساعدة" فقط.
وأوضح موقع "والا" العبري أن الأطراف لم تتوصل إلى اتفاق بخصوص العقوبة بعد، لكن النيابة ستطالب بإيقاع عقوبة مشددة على مفارجة بسبب طبيعة التهم الموجهة إليه، بحسب الموقع.
وكان محامي مفارجة أشار خلال جلسة سابقة إلى أن موكله لم يكن يهدف إلى تنفيذ عملية قاتلة، لكن هدفه كان إنهاء العملية العسكرية التي كانت تشنها "إسرائيل" على القطاع في حينها.
وبحسب لائحة الاتهام الموجهة ضد مفارجة، فقد أبدى موافقته إبان الحرب الأخيرة على مساعدة المقاومة بغزة والقتال إلى جانب الشهداء الذين ارتقوا هناك اثناء معركة السماء الزرقاء، حيث قام بعدها بوضع العبوة في خط باص رقم 124 حيث انفجرت قرب مقر وزارة الجيش في تل أبيب.

