الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
شن رئيس الوزراء الصهيوني السابق أهود اولمرت خلال محاضرة ألقاها في مؤتمر نظمه معهد أبحاث الأمن القومي بمدينة تل أبيب هجوماً غير مسبوق على تصرفات نتنياهو وطريقة تعامله مع الملف الإيراني.
وقال اولمرت: "نتنياهو يقوم بحركات استفزازية ضد الرئيس الأمريكي باراك أوباما واخرج خلافاتنا مع أفضل واكبر حليفة لنا في العالم إلى العلن لقد أعلنا الحرب على أمريكا، من أين تأتينا النجدة من بوتين أم من أوباما؟ من المسموح أن نطرح الأسئلة وان نجري نقاشات مع أمريكا لكن ضمن الأطر المغلقة وليس بشكل علني".
وأضاف اولمرت: "في فترة رئاستي للحكومة كان هناك خلافات مع الإدارة الأمريكية لكن في جميع الأحوال والظروف لم نفكر مجرد تفكير بطرح هذه الخلافات بشكل علني وتحويلها إلى تحدي علني لحليفتنا الكبرى وبكل تأكيد لم يخطر على بالنا خوض معركة ضد حليفة الكيان الصهيوني رقم واحد وان نحرض الكونغرس ضد الرئيس الأمريكي وهذا الأمر غير مسبوق في تاريخ العلاقات ويحتوي على أخطار وأضرار كبيرة جدا ولا يمكن للانجازات المحتملة من وراء هذه الحماقة أن تستحق هذا".
وتابع: " يجب علينا أن نفهم بان للولايات المتحدة رئيسا واحد هو باراك أوباما يمكنكم أن تتخيلوا وجود رئيس أخر يقبل تحذيرات الكيان الصهيوني وسيشرع منذ صباح الغد بالعمل وفقا لهذه التحذيرات التي تصله من الكيان وإذا لم يقم بذلك سنعاقبه! هل هذا الأمر جدي ومنطقي؟ لو تم توصيل هذه التحذيرات بشكل مناسب وهادئ عبر طرق الاتصال السرية القائمة بيننا منذ عشرات السنين لسهلنا كثيراً على الإدارة الأمريكية مهمة اتخاذ القرارات التي نريدها" قال ولمرت .
اختتم اولمرت ، "الولايات المتحدة والقوى العظمى هي من تقود السياسة الدولية ويجب على الكيان الصهيوني أن يكون شريكا في هذا النضال لكنه لا يستطيع ويجب أن لا يفكر بقيادة النضال الدولي ضد النووي الإيراني هذا بالضبط كان موقف حكومة شارون وكذلك موقف حكومتي".

