عزام: صمود شعبنا ومقاومته الباسلة يؤكد أن العدو الصهيوني لم يحقق نصراً

الثلاثاء 27 ديسمبر 2011

الإعلام الحربي – غزة:

 

أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن حرب غزة كانت قاسية وأنه بعد مرور عامان عليها نجد أن العالم لم يتعامل بالجدية المطلوبة لمحاسبة قادة الاحتلال، ولم يعمل لمنع تكرار هذه الحرب مستقبلاً.

 

وأضاف الشيخ عزام في تصريح لـ"الاعلام الحربي" اليوم بمناسبة الذكرى الثالثة للعدوان على غزة أن قادة الاحتلال قدموا دليلاً جديداً على وحشيتهم وعلى إصرارهم على مواصلة نهج الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

 

وأشار عزام إلى أن الحرب الصهيونية كانت الأشد والأقصى من كافة الحروب التي شهدتها المنطقة منذ خمسين عاماً، حيث استخدمت حكومة الاحتلال قوة نارية مرعبة وأسلحة جديدة ، وأسلحة محرمة دولياً، وهو ما ترك أثار الحرب المدمرة وجعلها حاضرة حتى يومنا هذا.

 

وعند الحديث عن الذي خرج منتصراً في هذه الحرب قال الشيخ عزام أن الحرب لم تكن متوازنة في كل المقاييس، وأن الاحتلال استخدم أسلحته المتطورة والفتاكة في هذه الحرب، وفي المقابل بقيت أسلحة المقاومة بسيطة وبدائية، وأضاف أن الكيان الصهيوني  مايقيس موازين الانتصار في حروبها بمدى الدمار الذي تلحقه بالآخرين.

 

كما أوضح أن صمود شعبنا ومقاومته، تؤكد أن العدو الصهيوني لم يحقق نصراً  واضحاً، فأهل قطاع غزة لم يستسلموا ولم يرفعوا الراية البيضاء.

 

وحول مدى تأثير الحرب في إعادة الوحدة الفلسطينية قال عزام إنه للأسف أن الفلسطينيين يشعرون بمرارة كبيرة عندما يكون الحديث عن الانقسام وتداعياته، وأن شعبنا يشعر بشدة الحزن عندما يضاف الانقسام إلى كل ما يتعرض له من ويلات ومعاناة.