أسرى يطالبون بلجنة لفحص تأثير أجهزة "التشويش"

الثلاثاء 03 ديسمبر 2013

الاعلام الحربي- غزة

 

طالب أسرى فلسطينيون في معتقل "إيشل" الصهيوني جنوب الأراضي المحتلة عام 1984 الجهات الحقوقية الدولية ومنظمة الصحة العالمية وجميع المؤسسات الطبية "بتشكيل لجنة قانونية وطبية لفحص آثار أجهزة التشويش والإشعاع المركبة في أرجاء السجن، والتي باتت تشكل خطرًا حقيقيًا على حياة الأسرى والمعتقلين في السجن".

 

وقال الدكتور أمجد قبها ممثل سجن "إيشل" إن أعراض كبيرة باتت تظهر على الأسرى أهمها (الحكة) وآلام الرأس وإضرابات النوم والقلق بعد تركيب أجهزة التشويش على الهواتف النقالة داخل السجن والتي تصدر أشعة تؤدي لهذه الأعراض.

 

وأوضح مركز "أحرار" الحقوقي أن هذه الأعراض التي باتت تظهر على الأسرى "خطيرة للغاية وبحاجه لمتابعة طبية وقانونية ويجب أن يكون هناك تحرك على مستوى هذا الحدث".

 

وأشار إلى أن انتشار الحكة بين الأسرى مردها إلى أن الجلد هو المكان الذي من خلاله يتم امتصاص الأشعة لذلك يصاب الجلد بالحساسية والحكة الأمر الذي يعتبر مزعجا للأسرى بشكل واضح.

 

ولفت إلى أن الأسير أنور محاريق من منطقة الخليل والمحكوم بالسجن ثماني سنوات تم عزله وعقابه لمدة ستة أيام بعد أن رفع ورقة في ساحة الفورة وكتب عليها الأسرى يريدون إيقاف التشويش، الأمر الذي أثار حفيظة الإدارة وقامت بعزل الأسير بعد هذه المطالبة.