الاعلام الحربي- غزة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن خيار المواجهة والاشتباك مع الاحتلال بكل أدواته، هو السبيل الوحيد الذي يحقق للفسطينيين أسباب ومقومات كبح جماح المستوطنين ويمكنهم من حماية أرضهم ومقدساتهم.
جاء ذلك على لسان الناطق باسم الجهاد الإسلامي، داود شهاب، تعقيبا على تواصل الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين والمتطرفين اليهود تحت حماية جيش الاحتلال وبرعاية الحكومة الصهيونية، حيث أوضح أن هذه الاعتداءات تدلل على مستوى الخطورة الذي وصلت له مخططات اليهود التي تستهدف المسجد الأقصى.
وقال شهاب: هذه المخططات تسير بالتوازي مع مشاريع التهويد والاستيطان التي تمتد لتطال كل ركن وشارع وقرية ومدينة في القدس والضفة، وتتم بالتوازي مع استمرار المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال".
وأشار الناطق باسم الجهاد إلى أن "الاحتلال" حريص على المفاوضات تماما كحرصه على استمرار الاستيطان وكرعايته لمخططات تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، مبينا أن كل هذا يجري على وقع التجاهل العربي والإسلامي التامين لما يجري "حتى أن بيانات الشجب والإدانة باتت نادرة، وإن صدرت فإنها تحمل رسائل حرص على مستقبل المفاوضات أكثر من الحرص على حماية القدس والمقدسات" بحسب تصريحات شهاب.
واستنكر منع الفلسطينيين من الوصول للمسجد الأقصى ودخوله، معربا عن اعتقاده أن المعركة القادمة ستكون حاسمة، خاصة في ظل تصاعد معركة التصدي لمخطط "برافر" التهجيري الجديد.
ودعا شهاب إلى توحيد الصف الفلسطيني ووقف المفاوضات التي لم يعد هناك أي مبررات لاستمرارها، والتفرغ لمواجهة المخططات الصهيونية.
وانتقد المتحدث باسم الجهاد استمرار التزام السلطة الفلسطينية بالتفاهمات الأمنية والسياسية مع الاحتلال، مشيرا إلى أن هذا يعني ضمناً أن السلطة جاهزة للتصدي لأي مقاومة فلسطينية ضد الهجمة المستعرة على جبهات القدس والاستيطان والتهجير.
وصعّد المستوطنون بحماية قوات الاحتلال من عمليات اقتحام باحات المسجد الأقصى في الأيام القليلة الماضية، والاعتداء على المصلين وطلبة مصاطب العلم في المسجد الأقصى، حيث سجلت عشرات الاقتحامات.

