القادي المدلل: "كيري" يبيع الأوهام للسلطة ولم يأت بجديد

السبت 07 ديسمبر 2013

الإعلام الحربي –  غزة      

 

على الرغم من طلب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من "إسرائيل" والسلطة الوطنية تمديد المفاوضات 9 أشهر إضافية من أجل منع انفجارها، وتفاؤله بتوصلها لحل قريب، رد وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان بتشاؤمه من إمكانية توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

 

هذه التصريحات تزامنت مع إعلان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من أن الرئيس الأمريكي براك أوباما، هدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعدم التوقيع على الانضمام للمنظمات الدولية.

 

حركة الجهاد الاسلامي التي أعلنت مراراً رفضها للمفاوضات التي تجري برعاية أمريكية، اعتبرت تصريحات كيري بيع أوهام جديدة للفلسطينية، ستكون فرصة وسبب ليعلن الرئيس عباس انسحابه منها بشكل نهائي.

 

أحمد المدلل القيادي في الجهاد الإسلامي في فلسطين قال في تصريحات لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية":" لم نعول على مجيء كيري للمنطقة وعلى مقترحاته وخطواته التي يريد من خلالها دفع السلطة للاستمرار في المفاوضات"، محذراً من الجولات التي تُحدث حالة من الضغط على السلطة وابتزازها.

 

وأضاف المدلل: الكل الفلسطيني أصبح على يقين أن المفاوضات تسير في دائرة مفرغة، وكيري لم يأت بجديد، بل يبيع الأوهام للسلطة الفلسطينية، كما أصبح الفلسطينيون يدركون تماماً أن المفاوضات لم تجلب له شيء، وأنها غطاء لسياسة الإجرام التي تمارسها "إسرائيل" بحق القدس والمقدسات الإسلامية، ومخططات التهويد، وترحيل الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48، كمخططات برافر والجليل.

 

وبين القيادي المدلل، أن كيري يُكذب على السلطة عندما يقول أن هناك تقدم في المفاوضات، خاصةً أن قادة سياسيين في السلطة يؤكدون أن المفاوضات لم تأت بجديد، فالكيان يحاول الحفاظ على هيكلية السلطة بدون أي ممارسة لصلاحياتها، كونها تمثل مصلحة أمنية لـ"إسرائيل".

 

وحول تهديد أوباما لعباس، قال الشيخ المدلل:" هذا ما يجب أن يتوقعه عباس لأن الصهاينة دوماً كانوا يقولون أن عباس ليس شريكاً لنا بالسلام برغم كل ما قدمه عباس لهم.

 

وأضاف المدلل، أن الصهاينة يريدون من عباس أن يتخلى عن كل فلسطين لتصبح فلسطين دولة يهودية، ينساها الفلسطينيون، وسيظل عباس تحت مطرقة التهديد والتحذير حتى يتخلى عن فلسطين، وهو أقصى ما يتمنون.

 

وقال:" نتمنى على عباس أن تتوقف هذه المفاوضات، وأن يدعو لخطة إستراتيجية مع كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، لمواجهة كل هذه المخططات وألا يخضع للإملاءات والتحذيرات".