الاعلام الحربي – رام الله
أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن سلطات الاحتلال الصهيوني وأذرعها التنفيذية المختلفة، ومن بينها منظمات الهيكل المزعوم صعدت من استهدافها للمسجد الأقصى المبارك خلال ما يطلقون عليه "عيد الحانوكا"، وذلك برعاية ومشاركة حكومة بنيامين نتنياهو.
وأوضح المكتب في تقرير أصدره السبت أن الأسبوع الماضي شهد سلسلة من الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى وساحاته لأداء الطقوس والصلوات التلمودية من قبل المستوطنين والمتطرفين، والاعتداء على المصلين والموظفين بالضرب والاعتقال.
وأشار إلى أن حكومة نتنياهو واصلت أيضًا سياسة التطهير العرقي في الأغوار، حيث شنت حملات هدم طالت أكثر من 30 منشأة ما بين سكنية وآبار مياه وخيمًا لمواطنين في منطقة يرزا والبقيعة والعدسة والعوجا في المالح بالأغوار، ضمن مخططاتها الرامية لتفريغ الأراضي الفلسطينية واقتلاع الشعب الفلسطيني.
وذكر أن حكومة الاحتلال واصلت مخططاتها الاستيطانية، وأعلن وزير الجيش الصهيوني موشيه يعالون عن بناء 3000 وحدة استيطانية في مستوطنات "بيت ايل وعيليه زهاف وكدوميم وتلمون"، وتوسيع النطاق الجغرافي المحلي لمستوطنة "شيلو" جنوبي نابلس، و"جفعات زئيف" الاستيطاني في القدس المحتلة.
وأفاد أن عائلة عميرة بالقدس هدمت ثلاث شقق سكنية قيد الإنشاء بيدها في قرية صور باهر، تنفيذًا لقرار المحكمة الصهيونية، كما تسببت الحفريات الصهيونية، بوقوع انهيارات ترابية وتشققات واسعة في الشارع الرئيس لحي وادي حلوة ببلدة سلوان.
وفي محافظة الخليل، اعترضت قوات الاحتلال مزارعين من عائلة عوض، في خربة أم العرايس جنوب شرق بلدة يطا أثناء توجههم لفلاحة أراضيهم وزراعتها في الخربة، وأعلنوها منطقة عسكرية مغلقة، كما زارت مجموعة من المستوطنين كنيس يهودي قديم في بلدة السموع.
كما قمعت قوات الاحتلال مجموعة من الفتية، مما أدى لإصابة حكم عماد حوامدة برصاص مطاطي بالرأس، وإصابة المواطنين محمد عمر خلايلة وصهيب محمود ابو كرش، فيما أقدم مستوطنو مستوطنة "كرمئيل" على هدم طابون للخبز في قرية أم الخير شرق يطا.
وفي محافظة رام الله، هاجم عشرات المستوطنين من مستوطنة "عادي عاد" قرية المغير شرقي رام الله، وتصدى لهم سكان القرية وأمطروهم بالحجارة فاضطروا إلى الانسحاب، كما أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع نحو الأهالي، لإبعادهم عن المستوطنين.

