جيش العدو ينوي تطوير سلاح الدبابات والمدفعية

الأحد 08 ديسمبر 2013

الإعلام الحربي – القدس المحتلة    

 

نشر موقع والاه العبري تقريرا عن سلاح المدفعية والدبابات اشار فيه الى وجود جهد صهيوني لتطوير هذا السلاح الذي لم يعد يقتصر على اطلاق القذائف المدفعية بمجرد سحب السلك للمدفعية .

 

وبحسب تقرير الموقع العبري المقرب من اجهزة الامن الصهيونية فان الكيان يسعى لتطوير هذا السلاح رغم كل الاحاديث عن تقليصات وزارة جيش الاحتلال في موازناتها مشيرة الى ان تطوير سلاح المدفعية والدبابات اثبت جدارته في الحرب الاخيرة على قطاع غزة خصوصا بعد ربطه مع سلاح طائرات بدون طيار التي كانت ترسل الصور من قطاع غزة الى غرفة عمليات سلاح المدفعية والدبابات التي كانت تقصف مواقع التنظيمات الفلسطينية لإطلاق الصواريخ بشكل ادق .

 

واشار الموقع الى انه وخلال حرب عامود السحاب/ السماء الزرقاء على قطاع غزة كان هناك مجموعة فلسطينية تقصف من وقت لاخر كتيبة للجيش الصهيوني وتختفي وادت صواريخ هذه المجموعة الى اصابة جندي احتياط ومنذ ذلك الحين عملت قيادة لواء المدفعية والدبابات على تطوير اداءها من خلال التعاون مع سلاح الجو الصهيوني .

 

واشار الموقع الى ان قيادة لواء المدفعية احتفلت هذا الاسبوع بربطها بمنظومة طائرات بدون طيار التي ترسل اليها معلومات دقيقة عن اماكن المقاومين بحيث يتم وضع الاحداثيات بشكل ادق ليتم قصفها وتدمير منصات اطلاق الصواريخ المعادية بشكل اذكى وادق مما سبق على حد زعم الموقع .

 

واوضح الموقع ان لواء المدفعية اصبح يملك وحدة خاصة تعمل على تحديد مواقع الاهداف المعادية من خلال الطائرات بدون طيار والرادارات مما يمكنها من ضرب المدرعات الفلسطينية التي تمتلك منصات صواريخ مخباة تحت الارض بشكل ذكي ودقيق وقوي .

 

واشار موقع والاه نقلا عن ضباط كبار في جيش الاحتلال قوله ان بامكان سلاح المدفعية اطلاق صواريخ وقذائف ثقيلة بامكانها اصابة الاهداف بشكل دقيق للغاية يصل الى محيط الهدف بخمسة امتار فقط وان هذه القذائف الثقيلة بإمكانها تدمير مبنى من طابقين بمعنى انها تستطيع تدمير اهداف المقاومة بشكل دقيق وكبير اكثر مما اعتاد عليه سلاح المدفعية .

 

واضاف الموقع ان هناك قرار على استمرار العمل على تحديث وتطوير المدفع المحسن الذي سمي بمدفع المستقبل الذي يمكن تشغيله الكترونيا وليس عن طريق سحب السلك كما هو معتاد في سلاح المدفعية .

 

واوضح الموقع ان الكيان يسعى لتطوير انظمة الرصد والكشف عن مصادر اطلاق الصواريخ من الطرف المقابل مشيرا الى انه سيتم وضع مثل هذه الوحدات في شمال وجنوب الكيان لتحسين اداء الجيش الصهيوني في مواجهة احتمالات الاعتداءات على الكيان .

 

كما تحدث الموقع نقلا عن المصادر العسكرية الصهيونية الى ان تطوير الامكانيات والعتاد والاسلحة يرافقه تطوير وحدات الجيش الصهيوني وجنود المشاة فيه خصوصا تلك الوحدات المعروفة باسم الوحدة 411 التي تعمل على حدود مرتفعات هضبة الجولان وشمال الكيان على الحدود مع لبنان .

 

وتتضمن التطويرات وجود ضابط مختص في كل وحدة مدفعية تكون مهمته تحليل ومتابعة المعلومات من اجل تحديد الإحداثيات التي ترسل كمعلومات تقنية من الجو يتم ترجمتها الى معلومات واحداثيات ترسل لقوة المدفعية لقصفها على الفور لإخماد اي مصادر للنيران في الطرف المعادي خلال دقائق.