شهاب: عمليات الجهاد بالانتفاضة الأولى أعادت الاعتبار لفلسطين كقضية مركزية للأمة

الأحد 08 ديسمبر 2013

الاعلام الحربي - غزة

 

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الشعب الفلسطيني يعيش اليوم ظروفاً وعوامل مشابهة حدّ التطابق مع تلك التي كانت قبيل اندلاع الانتفاضة المباركة في العام 1987، لافتةً إلى أن حجم المؤامرات التي تحاك للنيل من القضية الفلسطينية وتصفيتها، كبير وخطير.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة داوود شهاب، في الذكرى السادسة والعشرين لانتفاضة الحجارة:" شعبنا لا يزال يعيش ذكريات تلك الانتفاضة المباركة، والبطولات العظيمة التي تخللتها في كافة مدن ومخيمات وشوارع الوطن".

 

وأضاف شهاب في تصريحٍ مكتوب عممه المكتب الإعلامي للجهاد ووصل الاعلام الحربي نسخة عنه الأحد:" هذه الانتفاضة أرخ لها شهداء حركة الجهاد الإسلامي الذين ارتقوا في معركة الشجاعية مساء السادس من تشرين أول/ أكتوبر 1987، وكانت نقطة التفجير التي أشعلت قطاع غزة ومخيماته وصولاً إلى جريمة الاعتداء التي نفذها مغتصب صهيوني بحق عددٍ من العمال من بلدة جباليا النزلة أثناء عودتهم من عملهم في الداخل المحتل عام 1948م".

 

وتابع يقول:" تلك الجريمة التي أشعلت لهيب الانتفاضة لتمتد إلى سائر أرجاء وطننا الحبيب"، مشيرًا إلى أن "ما سبقها من أحداث وعمليات بطولية لفرسان الجهاد الإسلامي، وضعت القضية الفلسطينية في مسارها الصحيح، وأعادت لها الاعتبار كقضية مركزية للأمة الإسلامية".

 

ونوه المتحدث باسم الجهاد الإسلامي إلى أن ذكرى انتفاضة الحجارة فرصة للتأكيد على أن خيار المقاومة والمواجهة هو القادر على التصدي للمؤامرات، وذكر تحديدًا المفاوضات التي "لو قدر لها أن تستمر فستؤول إلى "أوسلو جديد" سيكون أخطر من "أوسلو" الذي أجهض الانتفاضة الأولى، وأحبط منجزات شعبنا التي راكمها بتضحيات أبنائه الأبرار"، كما حذّر.

 

وبحسب شهاب فإن "شعبنا اليوم أحوج ما يكون إلى الوحدة، وفتح حوار حقيقي وجاد يعيد تصحيح مسار القضية الفلسطينية الذي اعوج بفعل الانقسام، وتحول العمل السياسي إلى حالة تصادم مع ذاته بسبب النزاع القائم على السلطة، وتصادم البرامج والرؤى الفصائلية، ومحاولة أطراف بعينها – لم يُسمِها - تسويق برامجها وفرضها كـ"مشروع وطني"؛ رغم قناعة الجميع بأنها لا تستجيب للحد الأدنى من الحقوق الوطنية".


وشدد على ضرورة وحدة الصف، وإعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني على أسس تعيد الاعتبار لحركة التحرر الوطني، وتعيد توجيه البوصلة لمواجهة الاحتلال وسياساته، مؤكدًا أن شعبنا الذي توالت تضحياته لم يكن ليقبل أن يقايض هذه التضحيات بأوهام لا يقبلها واقع التهويد والاستيطان والتهجير والحصار، الذي تفرضه حكومة الاحتلال في كل بلدة وقرية ومدينة في الضفة وقطاع غزة والقدس وسائر أرضنا المحتلة عام 1948.