الإعلام الحربي- القدس المحتلة
عقدت المحكمة العسكرية في تل ابيب الخميس جلسة خاصة للنظر في قضية الاعتداء على مجموعة من الدراجين الفلسطينيين خلال سباق دعى اليه منتدى شارك الشبابي قبل عام ونصف لدعم الاغوار الفلسطينية.
حيث تمكنت اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في الكيان الصهيوني من اصدار تصريح رغم المنع للمواطن نعيم شقير وهو احد الشبان الذين تم الاعتداء عليهم خلال مشاركته في السباق المذكور.
وبين شقير في حديث خاص لـ معا أن المحكمة العسكرية قامت بتوجيه دعوة له كمتضرر ومشتكي في قضية الاعتداء الوحشي الذي قام به الضابط في الجيش الصهيوني "شلومو ايزنر" على مجموعة من المتطوعين الذين كانو يشاركون في رحلة على الدراجات الهوائية التي انطلقت من منطقة العوجة بأتجاه فصايل وقبل وصول المتطوعين للشارع الموصل لخط 90 "اوقفتنا قوة عسكرية صهيونية ومنعتنا من استكمال رحلتنا وانهالت علينا بالضرب" اصيب على اثرها هو ومتطوع اجنبي من اصل نرويجي.
وأضاف شقير أنه وبالرغم من الدعوة الموجه له من المحكمة العسكرية غير أن المخابرات الصهيونية رفضت منحة التصريح اللازم لدخول الكيان وبعد ضغط على المحكمة من قبل اللجنة العامة لمناهضة العنف "تم السماح بدخولي بشرط مرافقة عسكرية صهيونية حتى وصولي الى المحكمة في تل ابيب تفاجئ من حجم الجنود والضباط الذين كانوا برفقة الضابط المذكور لتتحول المحكمة الى مسرح استعطاف" مبينا أن الضابط هو المعتدى عليه.
وتعود حيثيات القضية الى العام 2012 عندما أطلق منتدى شارك الشبابي حملة زوروا الاغوار والتي تشتمل على العديد من البرامج والانشطة والفعاليات بالتعاون مع محافظة أريحا والاغوار، وبلدية اريحا ووزارة السياحة والاثار وجامعتي القدس المفتوحة والاستقلال وجمعية القمر الخيرية واتحاد الفلاحين والمجلس المحلس الشبابي والنوادي الشبابية والمجالس القروية في الجفتلك والزبيدات وفصايل نظم خلالها سباق للدراجات بمشاركة نادي دراجات القدس بمشاركة 400 فلسطيني وقرابة 150 متضامنا اجنبيا، تضامنا مع سكان الاغوار.
واثناء ذلك أصيب سبعة شبان بجروح نقل ثلاثة منهم وصفت جراحهم بالمتوسطة الى مستشفى اريحا الحكومي جراء الاعتداء عليهم بالبنادق من قبل جنود الاحتلال، واحتجاز اثنين من المتضامين الاجانب لمدة ساعتين.

