الإعلام الحربي – غزة
اكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ان قطاع غزة يعيش ظرفاً صعباً بسبب الحصار خاصة بعد المنخفض الجوي, ويستغيث اصحاب القرار والضمائر الحية لتزويدها بالأدوات للازمة لإنقاذ الناس واسعاف المتضررين من الغرق والسيول الناتجة عنه.
وقال خلال تصريح على حسابه على الفيس بوك: "لا نشكوا من الغيث لكننا نشكوا من تبلد مشاعر اصحاب القرار الذين يتركون شعبهم في غزة في محنته دون ان يقوموا بواجبهم"
ودعا البطش رئيس السلطة والمسئولين في الحكومتين بالبحث عن سبل تخفيف المعاناة وتقديم الدعم وفتح المعابر لإدخال المعدات اللازمة للدفاع المدني في غزة الذي لم يتأخر عن تقديم العون والقيام بواجباته, مناشداً الدول العربية لتزويد القطاع بمقومات الصمود.
وشدد على ان كمية الامطار التي هطلت كانت رسالة من الله ان توحدوا لكي تنجحوا , وكشفت ان المشاكل التي تلاحق غزة مشاكل سياسية ولن تفتح المعابر ويرفع الحصار إلا بالمصالحة , محذرا ً من الاوضاع الكارثية التي لحقت بالعائلات الغزية في القطاع.
وعن دور حركة الجهاد في تقديم المساعدات والمعونة , قال في تصريحات إذاعية :" حركة الجهاد الإسلامي اصدرت التوجيهات لجميع طواقمها للاستنفار ومساعدة وانقاذ المواطنين الغرقى في مختلف مناطق القطاع .
واشار البطش الا ان الحركة قامت عبر بعض مؤسساتها بتوزيع مساعدات عاجلة للعائلات المنكوبة كالملابس والبطانيات للعائلات التي اخلت منازلها وبعض المواد الغذائية .
وطالب مجدداً كافة الجهات لإغاثة الشعب الفلسطيني , موجه شكره لطواقم الدفاع المدني والشرطة التي لا تزال تواصل عملها لإغاثة المواطنين.

