الاعلام الحربي – القدس المحتلة
انسحبت قوات الاحتلال مساء أمس من قرية عرب الرشايدة شرق بيت لحم بعد اقتحامها لعدة ساعات بغرض اجراء تدريبات حربية تحاكي اقتحام القرى الفلسطينية.
وقال فواز رشايدة رئيس مجلس قروي عرب الرشايدة إن قوات الاحتلال تجري منذ يومين تدريبات عسكرية في منطقة "المطيردة" شرق الرشايدة لكن اهالي القرية تفاجئوا عند الساعة الخامسة من صباح اليوم باقتحام نحو 5000 جندي صهيوني على متن آليات حربية من جيبات وناقلات جنود مدججين بالأسلحة الثقيلة قريتهم لاجراء تدريبات عسكرية تحاكي اقتحام قرى فلسطينية.
وأوضح رشايدة ان العدو كان يقيم بشكل سنوي تدريبات في أطراف البلدة، لكن لاول مرة يقتحم هذا العدد من الجنود منازل المواطنين والمجلس القروي ومؤسسات القرية، منفذين بذلك اكبر عملية اقتحام، مخلفين حالة من الرعب في صفوف النساء والاطفال.
واشار رشايدة إلى أن قوات الاحتلال اصطحبت معها كلاب بوليسية استخدمتها خلال عمليات الاقتحام والتدريب.
ولفت الى ان قوات الاحتلال سلمت ستة إخطارات لعائلة علي عودة محمد رشايدة تنذرهم بنيتها هدم منازلهم.
واكد ان التدريبات وسط المنازل أدت إلى تدمير كبير في شبكات المياه اضافة الى الأسيجة حول المنازل، مع العلم ان الكهرباء مقطوعة عن القرية لليوم الخامس على التوالي بسبب المنخفض الجوي.
وقال رشايدة ان قوات الاحتلال استخدمت أمس طائرات أف 16 خلال التدريبات، موضحا انه تم وضع نقاط عبارة عن سيارات كأهداف للقصف وتم اطلاق الصواريخ باتجاهها مخلفة حفر عميقة على اطراف القرية، في صورة تحاكي حرب الاغتيالات التي كان نفذها العدو في قطاع غزة.

