الإعلام الحربي – القدس المحتلة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح اليوم
الأربعاء عن وجود وحدة سرية تابعة لأجهزة الموساد والشاباك ومجلس الأمن القومي الصهيوني
ومهمتها مكافحة تدفق الأموال للتنظيمات الفلسطينية.
جاء هذا
الكشف في أعقاب تقديم وثيقة قانونية أمس الثلاثاء للمحكمة الفيدرالية في نيويورك،
والتي أظهرت وللمرة الأولى وجود هكذا وحدة سرية تتبع الموساد والشاباك ومجلس الأمن
القومي، وقد أقيمت هذه الوحدة في العام 2002 وكانت مرتبطة برئيس الحكومة الصهيونية
مباشرة بالاشتراك مع رئيس الموساد في حينها المجرم مئير داغان.
وقامت
هذه الوحدة بتجنيد عائلات قتلى يهود قتل أبناؤها في عمليات فلسطينية لتقديم دعاوى
قضائية ضد البنوك والمؤسسات المالية العالمية والتي ساعدت في تحويل الأموال
للمنظمات الفلسطينية. بحسب الصحيفة.
وذكرت
الصحيفة أن الوحدة كانت بقيادة مسئولين كبار في أجهزة الأمن الصهيونية وهما
"عوزي شعياه وشلومو مطلون"، وقامت حكومة الاحتلال بتزويد تلك العائلات
بمعلومات استخباراتية وصلت إليها ووعدت العائلات بأن ترسل معهم كبار ضباطها لكي
يشهدوا معها أمام المحاكم العالمية، وجاء هذا القرار بعد رفض العديد من الحكومات
العالمية التعاون مع الموساد بهذا الشأن.
وأضافت
الصحيفة أن هذه الوثيقة قدمت للمحكمة الفيدرالية الأمريكية في إطار الدعوى التي
قدمتها عائلة القتيل الصهيونية "ويلتش" والتي قتل ابنها
"دنييل" في عملية فلسطينية في تل أبيب عام 2006، وذلك ضد البنك الصيني
الشهير " بنك أوف تاشينا"، حيث أشارت الوثيقة إلى قيام رئيس الحكومة الصهيونية
بدور مركزي في هذه القضية.

