الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أعلنت "إسرائيل" وعلى لسان رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو مواصلتها للمشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تحديًا ورفضاً للطلب الأمريكي بعدم الإعلان عن مشاريع بناء جديدة بالتزامن مع إطلاق دفعة الأسرى المقررة نهاية ديسمبر الجاري.
وقالت الإذاعة الصهيونية العامة الخميس إن الإدارة الأمريكية طلبت من "إسرائيل" عدم الإعلان عن مشاريع بناء جديدة في المستوطنات فور الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى المقررة نهاية ديسمبر الجاري.
ووصفت مصادر أمريكية هذا الموضوع بأنه يمثل نقطة حساسة لدى الفلسطينيين، معربة عن خشيتها من أن تؤدي مثل هذه الخطوة الى تعثر المفاوضات.
ورداً على ذلك، أعلن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء خلال خطابه أمام مؤتمر الليكود التزام حكومته بمواصلة البناء في المستوطنات وتطوير المشروع الاستيطاني باستمرار ودون توقف.
وقال "إننا نبني دون توقف، وسنواصل البناء والتطوير في كل مكان بما في ذلك في المستوطنات".
وعقبت مصادر سياسية صهيونية على ذلك بالقول "إن الكيان ستعمل وفقا للتفاهمات التي تم التوصل اليها من واشنطن وأن البناء الاستيطاني في الضفة الغربية سيستمر".
ويأتي هذا التعنت الصهيوني بالتزامن أيضا مع رسالة حادة كشف عنها دبلوماسي أوروبي وقال إن الاتحاد الأوروبي بعثها إلى "اسرائيل" محذراً إياها من إعلان أي من المشاريع الاستيطانية بالتزامن مع إطلاق دفعة الأسرى الثالثة.

