الأسيرة الجربوني: نواجه أياماً صعبة نتيجة البرد القارس

السبت 21 ديسمبر 2013

الإعلام الحربي – رام الله   

 

قالت الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني وهي أقدم الأسيرات وممثلتهن: نحن النساء والاطفال داخل سجن هشارون الصهيوني نواجه أياما صعبة للغاية نتيجة نقص الأغطية وعدم قدرتنا على شرائها في ظل البرد الشديد.

 

وأضافت: بالمقابل فإن إدارة المعتقل لا تأبه بما يجري بحقنا وحق الأطفال، مشيرة إلى أن هذا البرد القارس جعل الأشبال والأسيرات يعانون أمام أعين السجانين وهم يعلمون أن هذه الفئة من الأسرى تختلف عن الآخرين وأن أجسادهم لا تحتمل مثل هذا البرد وكان بإمكانهم أن يساعدوا الأسرى بالسماح لهم بشراء وسائل للتدفئة ولكن طلبهم قوبل بالرفض وابلغهم المسؤولون بالسجن ان عليهم أن يقدموا طلب للنظر فيه.

 

وفي هذا السياق لفتت الأسيرة الجربوني إلى أن عددا من الأسيرات يعانين من أوضاع صحية صعبة تفاقمت جراء ظروف الطقس وكانت أكثرهن معاناة الأسيرة نوال السعدي وهي زوجة القيادي البارز في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ بسام السعدي وشقيقة شهيد وأم لشهيدين من السرايا، واضطرت بسبب البرد إلى ملء بعض الزجاجات بالمياه الساخنة ووضعها على أقدامها.

 

يذكر أن عدد الأسيرات في سجن "هشارون" 15 أسيرة وأقدمهن الاسيرة المجاهدة لينا الجربوني التي تنتمي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

 

بدوره قال ممثل الأسرى الأشبال في سجن "هشارون" أمين زيادة، أن الأشبال لا يعرفوا النوم بسبب البرد القارس ويبكون من شدته، وأوضح زيادة لمحامي نادي الأسير فواز الشلودي الذي قام بزيارتهم أن الأسيرات يعشن أوضاعا صعبة، وبالرغم من ذلك رفضت إدارة المعتقل تزويد الأسرى الأشبال والأسيرات بأغطية، مكتفية بحل واحد وهو شرائها من الكنتينة، إلا أن سعرها المرتفع منعهم من شرائها.

 

وأضاف زيادة أن أحد الأطفال يبلغ من العمر 13 عاما بكى من شدة البرد وحسب قوله "لم استطع فعل شيء له عندما وجه الطفل كلماته قائلا: " عمي أنا لم استطع النوم طوال الليل بسبب البرد فكادت الدمعة تنزل من عين الأسير أمين زيارة على الطفل وما كان منه إلا أن أعطاه الحرام الذي يغطيه".