قيادة المنطقة الجنوبية

السبت 21 ديسمبر 2013

الاعلام الحربي- خاص

 

قيادة المنطقة الجنوبية هي قيادة إقليمية في الجيش الصهيوني، وهذه القيادة التي يوجد مقرها الرئيسي في بئر السبع، مسؤولة عن كل الوحدات المتمركزة على الجبهة في قطاع غزة والنقب وهاعاراڤا / وادي عربة وإيلات، وقائد الكتيبة الحالي هو اللواء سامي تورجمان.

 

الوحدات التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية:

- عوتسبت / أوغدات شوعالي هاداروم– فرقة ثعالب الجنوب (فرقة غزة):

- حاطيڤات هاغيفن / Gefen– لواء الكرمة (هاحاطيڤا هاتسفونيت / اللواءالشمالي)

- حاطيڤاتقطيف / Katif– لواء الحصاد(هاحاطيڤا هادروميت / اللواء الجنوبي)

غدود هاسِيّور هامِدباري / كتيبة الاستطلاع الصحراوي(الكتيبة585)

- لوغات أبيري هالادا / سرية "فرسان الفولاذ"(سرية العتاد الهندسيلغزة والجنوب)

- لوغات حاتولي هالادا / سرية "القطط الفولاذية"(العتاد الهندسي لغزة والشمال)

- غدود إسّوف كراڤي "نيشر" / كتيبة استخبارات الميدان

- عوتسبت / أوغدات آدوم - الفرقة الحمراء (الفرقة الإقليمية 80)

- حاطيڤات هاعاراڤا / لواء هعاراڤا– لواء وادي عربة (اللواء 270)

- حاطيڤات ساغي / لواء ساغي(اللواء 512)

- حاطيڤات إيلات / لواء إيلات

- عوتسبت / أوغدات بني أور– فرقة بني أور / فرقة أبناء النور (اللواء 460)

- عوتسبت / أوغدات شاحم - فرقة الغرانيت (مدفعية)

- غدود هانداسا كراڤي / كتيبة هندسة حربية

- لوحمات تيرور إيلات / قوة مكافحة الإرهاب إيلات

- يحيدَت رِمّون / وحدة رِمّون

- غدود مَغّاڤ /كتيبة حرس حدود

- غدود كاراكال / Caracal– كتيبة الوشق (الكتيبة 33)

- غدود إسّوف كراڤي "ايتام" / كتيبة استخبارات الميدان"ايتام"

- عوتسبت سيناي / فرقة سيناء (الفرقة 252– "قيادة القوات المدرعة في سيناء):

- حاطيڤاتهانيغِڤ / لواء النقب(لواء مشاة احتياط– كان اسمه عند إقامته اللواء 12)

- عوتسبت / أوغداتماحَتس - الفرقة الماحقة (لواء المدرعات 14 احتياط)

- حاطيڤاتغڤعاتي / لواء غڤعاتي (اللواء 84)

- عوتسبت / أوغدات شوعالي ماروم /فرقة ثعالب الأعالي(اللواء 646)

- عوتسبت / أوغدات هاتِكشوڤ كود داروم / فرقة تكنولوجيا المعلومات والاتصالاتفيقيادة المنطقة الجنوبية

- مقر قيادة تكنولوجيا المعلومات والاتصالاتفي قيادة المنطقة الجنوبية

- غدود تِكشوڤ كودي / كتيبة تكنولوجيا المعلومات والاتصالاتالتابعة للقيادة المنطقة

- بْسيس تسِيّود كودي / معسكر عتاد القيادة

- قوة الدعم اللوجستي الإقليمي 5005

- قوة الدعم اللوجستي الإقليمي 5006

- غدود تسِيّود ميخاني هانداسي كودي /كتيبة العتاد الميكانيكي الهندسي التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية

 

كبار الضباط في قيادة المنطقة الجنوبية:

- قائد قيادة المنطقة الجنوبية – اللواء سامي تورجمان

- قائد أركان قيادة المنطقة الجنوبية – العميد روعي الكيتبس

- ضابط عمليات قيادة المنطقة الجنوبية – العقيد رونين ميرلي

- قائد فرقة غزة – العميد ميكي أديلشتاين

قائد اللواء الشمالي – العقيد عوفر ڤينتر

قائد اللواء الجنوبي – العقيد عاموس هاكوهين

- قائد عوتسبت أدوم /الفرقة الحمراء – العميد نداڤدان

قائد لواء ساغي – العقيد غاي بيطون

قائد لواء هاعاراڤا – العقيد طال كرميل

قائد لواء إيلات – العقيد روعي بئيري

قائد عوتسبت / فرقة بني أور – العقيد ليئور هوخمان

- قائد عوتسبت سيناي / فرقة سيناء – العميد روني نوما

قائد لواء غڤعاتي – العقيد عوفر ليڤي

قائد لواء هاماحَتس – العقيد حاييم عيدو

 

لمحة تاريخية:

على مدى سنوات طويلة كانت قيادة المنطقة الجنوبية مسؤولة عن حماية النقب (وكذلك شبه جزيرة سيناء عندما كانت خاضعة لسيطرة الكيان الصهيوني). وقد شاركت قيادة المنطقة الجنوبية في الحروب الخمس التي جرت بين مصر والكيان: حرب 1948، والعدوان الثلاثي على مصر "عملية قاديش" (1956) وحرب (1967)، وحرب الاستنزاف (1968-1970)، وحرب اكتوبر (1973). وقد أدت كثرة النشاطات العملياتية في المنطقة، والعبء الكبير على قيادة المنطقة، إلى تبديل سريع نسبياً للضباط الذين تولوا قيادتها.

 

وقد قامت قيادة المنطقة الجنوبية خلال الحروب التي جرت، في القسم الأول من خمسينيات القرن المنصرم، بالعديد من العمليات ضد مصر وضد الأردن. وفي أعقاب حرب 1967 تم ضم شبه جزيرة سيناء إلى المناطق الخاضعة لأمرة قيادة المنطقة الجنوبية. وقد تحملت قيادة هذه المنطقة قسماً كبيراً من عبء حرب الاستنزاف التي بدأت في 8 آذار/ مارس 1969 واستمرت حتى 7 آب / أغسطس 1970. وقد امتازت هذه الحرب برمايات شديدة من قبل المدفعية المصرية على مواقع الجيش الإسرائيلي على امتداد جبهة القناة، وكذلك بالإغارات التي كان يقوم بها الكوماندوز المصري. ورداً على ذلك استخدم الجيش الصهيوني سلاح الطيران الذي ضرب مواقع إطلاق النيران على امتداد قناة السويس، وانتقل بعد ذلك إلى مهاجمة أهداف كثيرة في عمق مصر. إضافة إلى ذلك بادرت دولة الاحتلال إلى شن غارات كوماندوز وهجمات بالقوات المدرعة إلى داخل الأراضي المصرية.

 

وفي حرب أكتوبر 1973 كانت الجبهة الجنوبية هي القطاع البري الأكثر أهمية. فقد اجتاز الجيش المصري قناة السويس وشن هجوماً واسع النطاق على خط بارليڤ. وتم عزل قائد المنطقة الجنوبية اللواء شموئيل غونين ("غوروديش")، الذي فقد السيطرة في بداية الحرب في أعقاب نزاعات متكررة مع اللواء (احتياط) اريئيل شارون (الذي كان قد سبقه في المنصب). وقد قامت الحكومة باتخاذ قرار طارئ بتعيين الفريق حاييم بارليڤ، رئيس الأركان السابق، قائداً للجبهة الجنوبية، وهو الذي قاد الحرب هناك حتى نهايتها.

 

وخلال الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى 2000) كانت قيادة الجبهة الجنوبية هي المسؤولة عن الحرب ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وقد ساعد السياج الحدودي الذي أقيم حول قطاع غزة في عام 1993 على منع دخول منفذي العمليات الاستشهادية من هناك. إلا أن المقاومين الفلسطينيين تمكنوا من الالتفاف على هذه المشكلة عن طريق تطوير الصواريخ التي تم إطلاقها من فوق السياج باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع وعلى مدينة سديروت.

 

وكان قطاع غزة، وهو أحد الأماكن الأكثر اكتظاظاً، مركزاً لعناصر المقاومة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حيث أقامتا صناعة مزدهرة للأسلحة. كما أن القطاع مليء بالأسلحة المضادة للدبابات، ولذلك يكمن فيه خطر كبير للآليات والمركبات ذات التصفيح الضعيف.

 

وبدءاً من عام2004 أصبحت الحرب في قطاع غزة مكثفة جداً وشملت عمليات الإحباط الموضعية وتوغلات قصيرة للمدرعات، وحرباً لا هوادة فيها ضد أنفاق التهريب والتفجيرات والعمليات الانتحارية. وفي أعقاب ازدياد وتيرة المقاومة في القطاع ولاسيما في مجال الأنفاق وعمليات إطلاق الصواريخ، قامت الجرافات التابعة لسلاح الهندسة الصهيوني بإزالة كل ما هو موجود على وجه الأرض في مساحات شاسعة في شمال وجنوب القطاع، ودمرت (حسب الأرقام الصادرة عن منظمات حقوق الإنسان) آلاف المنازل. وساحات القتال الأساسية في القطاع هي (من الشمال إلى الجنوب) معبر إيرز وبيت حانون ومخيم جباليا للاجئين وخانيونس ومحور كِسّوفيم ورفح ومحور فيلادِلفي (محور صلاح الدين).

 

وفي عام 2005 شاركت قيادة المنطقة الجنوبية في تنفيذ خطة الفصل، التي كان قسمها الأعظم يشتمل على إخلاء كل المستوطنات في قطاع غزة. وفي 12 أيلول/ سبتمبر خرج آخر الجنود الصهاينة من قطاع غزة وانتشر الجيش الصهيوني على امتداد السياج الحدودي.

 

في 25 حزيران / يونيو 2006 تم اختطاف الجندي غلعاد شاليط، وفي أعقاب ذلك شنت دولة الاحتلال عملية "أمطار الصيف" التي ألحقت خسائر وأضرار كبيرة بقطاع غزة، إلا أنها لم تحقق أهدافها، وذلك لعدة أسباب منها اندلاع حرب لبنان الثانية 2006 وحرب غزة 2008-2009. وفي السنوات التي تلت ذلك دارت مواجهة محدودة طالت المستوطنات المحاذية لقطاع غزة حيث تعرضت لضربات الصواريخ ومدافع الهاون.وقد ساد في المنطقة، حتى أواخر عام 2010، هدوء نسبي، إلا أن الوضع تدهور من جديد في كانون الأول / ديسمبر 2010. وفي الثامن عشر من شهر آب / أغسطس 2011 حدث هجوم في جنوب فلسطين، على مسافة حوالي 12 كيلومتراً إلى الشمال من إيلات، بالقرب من الحدود المصرية – الفلسطينية.وفي عام 2012 حدثت جولتان من العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة:

 

- العدوان الأول حصل في آذار/ مارس 2012 بدأمع استشهاد زهير القيسي، أمين عام لجان المقاومة الشعبية، على يد الجيش الصهيوني في التاسع من آذار / مارس. وقد بدأت إثر ذلك عملية واسعة لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه أهداف صهيونية. وقد قام سلاح الجو الصهيوني بالعدوان على الكثير من الأهداف داخل القطاع. وقد استمرت هذه الجولة التصعيدية عدة أيام ووصلت إلى نهايتها في السادس عشر من آذار / مارس بطلب صهيوني لوقف النار ووساطة مصرية.

 

- العدوان الثاني تمثل في معركة السماء الزرقاء التي بدأت في الرابع عشر من تشرين الثاني / نوفمبر 2012 وانتهت في الحادي والعشرين من الشهر نفسه. وبدأت العملية في أعقاب استشهاد أحمد الجعبري، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، وقد قام الجيش الصهيوني خلال العملية بشن آلاف الغارات على أهداف في قطاع غزة. وفي مقابل ذلك تم إطلاق آلاف الصواريخ من القطاع باتجاه المستوطنات الصهيونية. وقد وضعت قيادة المنطقة الجنوبية خططاً للقيام بعملية توغل بري في قطاع غزة إلا أنها لم تخرج إلى حيز التنفيذ، حيث لم تتمكن القيادة الصهيونية من اقتحام قطاع فزة بسبب المقاومة الشديدة في القطاع. وتم وقف إطلاق النار بطلب صهيوني ووساطة مصرية.