مصادر: المسجد الأقصى المبارك يتعرض لعملية تغيير شاملة من قبل الاحتلال الصهيوني

الإثنين 28 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

قال محافظ مدينة القدس المحتلة عدنان الحسيني، اليوم الاحد، إن المسجد الأقصى يتعرض لعملية تغيير شاملة يقوم بها الاحتلال الصهيوني من أجل تزوير هويته العربية والإسلامية.

 

واستعرض الحسيني، خلال فعاليات يوم للقدس في القاهرة بعنوان 'القدس خط أحمر'، بالتفصيل طبيعة الإجراءات الصهيونية في المدينة المقدسة، موضحا أن الاحتلال أقامت منذ عام 1967 في حدود مدينة القدس 26 مستوطنة وأنها تمتد إلى مناطق الأغوار وتضم 220 ألف مستوطن يهودي.

 

وقال إن هذه المستوطنات الصهيونية استولت على 45.5% من أراضي الضفة الغربية وفقا للمخططات الصهيونية.

 

وأشار إلى أن هذه الأراضي تعادل 10% من أراضي فلسطين التاريخية، موضحا 'أنه بعد أن كنا نتحدث عن القبول بـ22% من أراضي فلسطين أصبح لدينا على أرض الواقع الذي لا نعترف به 12 بالمائة وليس 22%'.

 

وأكد الحسيني أن 'المسجد الأقصى يتعرض لعملية تغيير شاملة تستهدف تزوير هويته العربية والإسلامية وتحويله لكنيس، والتدخل في شؤون إدارته وهذا أمر خطير، ويترافق هذا مع منع المصلين المسلمين من دخوله إلا بأعداد محددة وأعمار معينة والسماح للجماعات اليهودية بتدنيسه'.

 

وأضاف أن 'أخطر ما تعانيه القدس الآن تدخل إسرائيل بشكل مباشر في إدارة المسجد الأقصى ومنع ترميمه وإقامة الأنفاق أسفله'، موضحا أن كل ذلك يندرج في إطار مساعي الاحتلال لتحويل الحرم القدسي إلى كنيس يهودي.

 

وشدد الحسيني على أن إحلال السلام لا يأتي بإقصاء الآخر وسرقة حقوقه وممتلكاته وطرده، وإنما بالاعتراف به وبحقوقه، مضيفا أن 'عنوان السياسة الصهيونية الحالية هو تنفيذ معركة محتدمة من خلال الاستيطان ومعركة أخرى تتمثل بالديمغرافيا وتفريغ المدينة من سكانها الأصليين لإحلال المستوطنين مكانهم'.

 

وحذر من أن استراتيجية الكيان هي إقامة دولة على أرض فلسطين التاريخية فارغة من العرب ثم تنطلق بعد ذلك للعالمين العربي والإسلامي، منبها إلى أن الاستيطان بدأ ينتشر داخل حدود القدس الشرقية وفي الأماكن التي تبنى فيها بيوت الفلسطينيين.