النجار: السلطة تتحمَّل مسؤولية أي مقاوم يتم اعتقاله وكل مجزرة صهيونيه في الضفة المحتلة

الإثنين 28 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي _ غزة :

 

طالبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالضفة المحتلة بوقف تحقيقاتها المتعلقة بمعرفة ملابسات مقتل الحاخام الصهيوني مائير افشالوم حاي (40 عاماً) من مستوطنة "نفيه شومرون" قرب طولكرم الأسبوع الماضي، محملَّةً قادتها المسؤولية الكاملة عن حياة أي مقاوم يتم اعتقاله.

 

وقال الشيخ إبراهيم النجار، القيادي في الحركة في تصريح له اليوم الاثنين "إننا نحذِّر من تبعات هذه الإجراءات التي تصب في صالح أمن الكيان الغاصب".

 

وأضاف:" على المستوى السياسي في رام الله أن يوقف هذه المهزلة التي تتبعها الأجهزة الأمنية فوراً، وإلا فإن الأمور مرشحة لإقدام قوات الاحتلال على تنفيذ مجازر أخرى بحق كوادر من المقاومة في الضفة الغربية".

 

وبيَّن النجار أن "جريمة الاغتيال الأخيرة في نابلس والتي راح ضحيتها ثلاثة من كوادر الجناح العسكري لحركة "فتح"، هي نتيجةٌ واضحةٌ لسياسة التنسيق الأمني، التي لطالما حذَّرنا من الاستمرار فيها، وطالبنا بوقفها".

 

وطالب القيادي في الجهاد الإسلامي، حركة "فتح" باتخاذ موقف واضح وصارم من الإجراءات التي تتبعها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، التي لفت إلى أن "كل الدلائل تثبت تورطها في العمل بتعليمات أمريكية واضحة من قبل المبعوث الأمني في المنطقة الجنرال كيث دايتون، لحماية أمن العدو الصهيوني".