يديعوت: تؤكد أن الجيش الصهيوني يستعد حالياً لمواجهة التفوق العسكري للمقاومة بغزة

الإثنين 28 ديسمبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات: 

 

قالت صحيفة يديعوت احرنوت الصهيونية  إن الجيش الصهيونى يستعد حالياً لمواجهة التفوق العسكرى للمقاومة الفلسطينية بغزة، والتى كشفت بعض من التقارير الأمنية عن امتلاكها لعدد من الصواريخ التى يبلغ مدى بعضها 60 كيلو متراً.

 

وأوضحت الصحيفة أن الجيش سيجرى لأول مرة تدريب يحاكى سيناريو إطلاق صواريخ من قطاع غزة على تل أبيب.

 

وقال المراسل العسكرى للصحيفة يوسى يهوشواع، نقلا عن مصادر أمنية رفيعة المستوى فى تل أبيب قولها إنّ الحديث عن لعبة حرب بقيادة الجبهة الداخلية وسلطة الطوارئ الوطنية سيشارك فيه أيضا السلطات المحلية، وشرطة الكيان الصهيوني والمطافئ ونجمة داوود الحمراء.

 

سنجرى فى الأسابيع القريبة استعدادات مع كل سلطة محلية على حده، قال رئيس سلطة الطوارئ الوطنية العميد زئيف تسوك ـ رام، مضيفا أنّ الهدف ليس التخويف بل تأكيد الوعى أنه يجب أن نكون مستعدين جاهزين لكل إمكانية.

 

وزادت الصحيفة الصهيونية قائلة إنّه بعد ذلك بشهرين، أى فى خلال شهر مايو سيجرى تدريب الجبهة الداخلية الوطنية الذى يقام للسنة الرابعة، حيث سيحاكى التدريب سقوط صواريخ من سوريا ولبنان وغزة فى جميع أنحاء الكيان الصهيوني.

 

وشددت المصادر الأمنية عينها على أنّه فى هذه الحالة أيضاً ستتدرب قيادة الجبهة على سقوط صواريخ من غزة على جوش دان، وستدرب هذه المرة أيضا القوات الميدانية لا القيادات فقط.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئول أمنى وصفته بأنّه عالى المستوى قوله إنّ التدريب فى السنة القريبة سينحصر فى مركز البلاد لا فى شمالها، وذلك فى الأساس فى ضوء ازدياد التهديد من قطاع غزة.

 

وساقت الصحيفة قائلة إنّه منذ عملية "الرصاص المصبوب" قبل حوالى سنة تم الحفاظ على تهدئة نسبية فى بلدات الجنوب، مشيرة إلى أنّه فى جهاز الأمن ينسبون الهدوء إلى قدرة الجيش الصهيوني على مواجهة المقاومة، لكنهم يؤكدون أن مواجهة جديدة هى مسألة وقت فقط.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن قادة المنطقة الجنوبية يؤكدون على خطورة تسلح حماس والجهاد الاسلامي بالعديد من أنواع الأسلحة الإيرانية بالتحديد مثل صواريخ "فجر" القادرة على بلوغ مدى 60 كم.

 

وقالت أيضا إنّه بموجب المعلومات السرية التى حصلت عليها الأجهزة الأمنية فى الكيان فقد نفذت المقاومة عدة تجارب للصاروخ إزاء شاطئ البحر فى غزة.